الْحَسَنِ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَرَهُمْ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ عليه السلام بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مُوسَى يَحِقُّ لَهُ يَحِقُّ لَهُ قَالَ قُلْتُ وَ مَا يَحِقُّ لَهُ قَالَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ مُخَوَّلٌ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍ ١ فَقَالَ لِي مِثْلَ قَوْلِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَحِقُّ لَهُ يَحِقُّ لَهُ ٢.
«35»- شف، [كشف اليقين] مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ قَالَ رَوَى الْفَضْلُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ أَخِي بُرَيْدَةَ: عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لَا وَ اللَّهِ لَا تُجْمَعُ ٣ النُّبُوَّةُ وَ الْخِلَافَةُ فِي أَهْلِ بَيْتٍ أَبَداً فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ ٤.
«36»- شف، [كشف اليقين] مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ زُرَيْقِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ٥ فَقَالَ يُنَادَي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَلَا يُجِيبُ أَحَدٌ أَحَداً٦ وَ لَا يَقُومُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ مَنْ مَعَهُ وَ سَائِرُ الْأُمَمِ كُلُّهُمْ يُدْعَوْنَ إِلَى النَّارِ.
قال السيد كذا رأيت هذا الحديث و سائر الأمم و لعله كان و سائر الأئمة يعني الذين سماهم اللّٰه تعالى في كتابه وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ٧ و اللّٰه أعلم أو كان و سائر الفرق ٨.
:
· /bihar/37/305/