طَالِبٍ عليه السلام فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّكَ تُبَلِّغُ رِسَالَتِي مِنْ بَعْدِي وَ تُؤَدِّی عَنِّي وَ تُسْمِعُ ١ النَّاسَ صَوْتِي وَ تُعَلِّمُ النَّاسَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ ٢.
شف، [كشف اليقين] مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ: مِثْلَهُ ٣.
«17»- شف، [كشف اليقين] أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رُشَيْدٍ الْمِصْرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ خَادِماً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَبَيْنَا أَنَا يَوْماً أُوَضِّيهِ إِذْ قَالَ يَدْخُلُ رَجُلٌ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَوْلَی النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ قَالَ أَنَسٌ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ٤.
«18»- شف، [كشف اليقين] ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ عَنِ مُهَلْهَلٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ كُرَيْزَةَ الْهَجَرِيِّ قَالَ: لَمَّا أُمِّرَ٥ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَامَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ مَرِيضاً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ
أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْحَقَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً فَلْيَلْحَقْ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَخَذَ النَّاسُ بَرّاً وَ بَحْراً فَمَا جَاءَتِ الْجُمُعَةُ حَتَّى مَاتَ حُذَيْفَةُ٦.
«19»- شف، [كشف اليقين] أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ اللَّيْثِيِّ قَالَ: مَرِضَ أَبُو ذَرٍّ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ فَأَوْصَى إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَقِيلَ لَهُ لَوْ أَوْصَيْتَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ أَجْمَلَ لِوَصِيَّتِكَ مِنْ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ أَوْصَيْتُ وَ اللَّهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً وَ إِنَّهُ لَرِبِّيُّ الْأَرْضِ الَّذِي يَسْكُنُ إِلَيْهَا وَ
:
· /bihar/37/298/