Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ٢١٧

مَعَاشِرَ النَّاسِ قُولُوا الَّذِي قُلْتُ لَكُمْ وَ سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ قُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ١ وَ قُولُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ ٢ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ فَضَائِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدْ أَنْزَلَهَا فِي الْقُرْآنِ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ أُحْصِيَهَا فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ فَمَنْ أَنْبَأَكُمْ بِهَا وَ عَرَّفَهَا فَصَدِّقُوهُ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ عَلِيّاً وَ الْأَئِمَّةَ الَّذِينَ ذَكَرْتُهُمْ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً مَعَاشِرَ النَّاسِ السَّابِقُونَ إِلَى مُبَايَعَتِهِ وَ مُوَالاتِهِ وَ التَّسْلِيمِ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ أُولَئِكَ الْفَائِزُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ مَعَاشِرَ النَّاسِ قُولُوا مَا يَرْضَى اللَّهُ عَنْكُمْ ٣ مِنَ الْقَوْلِ فَ إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَلَنْ تَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ أَعْطِبْ عَلَی الْكَافِرِينَ ٤ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فَنَادَتْهُ الْقَوْمُ نَعَمْ سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا أَمْرَ اللَّهِ ٥ وَ أَمْرَ رَسُولِهِ بِقُلُوبِنَا وَ أَلْسِنَتِنَا وَ أَيْدِينَا وَ تَدَاكُّوا٦ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلَی عَلِیٍّ عليه السلام وَ صَافَقُوا بِأَيْدِيهِمْ فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ صَافَقَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ وَ الْخَامِسَ عَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ وَ بَاقِي الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ بَاقِي النَّاسِ عَنْ آخِرِهِمْ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلِهِمْ ٧ إِلَى أَنْ صُلِّيَتِ الظُّهْرُ وَ الْعَصْرُ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَ الْمَغْرِبُ وَ الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ وَ أَوْصَلُوا الْبَيْعَةَ وَ الْمُصَافَقَةَ ثَلَاثاً وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ كُلَّمَا بَايَعَ قَوْمٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى جَمِيعِ الْعَالَمِينَ وَ صَارَتِ الْمُصَافَقَةُ سُنَّةً وَ رَسْماً يَسْتَعْمِلُهَا مَنْ لَيْسَ لَهُ حَقٌّ فِيهَا٨.

(١)1- 1. سورة البقرة: 285.
(٢)2- 2. سورة الأعراف: 43.
(٣)3- 3. في المصدر: ما يرضی اللّٰه به عنكم.
(٤)4- 4. عطب عليه: غضب أشد الغضب. و في المصدر: و اغضب علی الكافرين.
(٥)5- 5. في المصدر: على امر اللّٰه.
(٦)6- 6. أي ازدحموا.
(٧)7- 7. في المصدر: على طبقاتهم و قدر منازلهم.
(٨)8- 8. الاحتجاج للطبرسيّ: 33- 41.

:  · /bihar/37/217/