Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ١٩٧

وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ ١.

أقول: روى من طريق ابن المغازلي عن زيد بن أرقم و أبي سعيد الخدري و بريدة الأسلمي و ابن أبی أوفى و ابن عباس مثل ما مر في رواية السيد بن طاوس و غيره و روی أيضا ما رواه السيد و غيره من مسند أحمد بن حنبل و الثعلبي و غيرهما مرسلا بأسانيدها تركناها حذرا من التكرار.

«80»- أَقُولُ وَ رُوِیَ أَيْضاً فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ كِتَابِ حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ لِأَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَمِيرَةَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيّاً عليه السلام عَلَى الْمِنْبَرِ نَاشَدَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فِيهِمْ أَبُو سَعِيدٍ وَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَ هُمْ حَوْلَ الْمِنْبَرِ وَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى الْمِنْبَرِ وَ حَوْلَ الْمِنْبَرِ اثْنَا عَشَرَ هُوَ مِنْهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ سَمِعْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ وَ قَعَدَ رَجُلٌ هُوَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُومَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَبِرْتُ وَ نَسِيتُ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِباً فَاضْرِبْهُ بِبَلَاءٍ قَالَ فَمَا مَاتَ حَتَّى رَأَيْتُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ نُكْتَةً بَيْضَاءَ لَا تُوَارِيهَا الْعِمَامَةُ.

قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَائِشَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ: مِثْلَهُ.

قال و رواه أيضا الأجلح و هانئ بن أيوب عن طلحة بن مصرف ٢.

«81»- وَ مِنْ كِتَابِ الْأَنْسَابِ لِأَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الْبَلاذُرِيِّ فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى الْمِنْبَرِ أنشدت [نَشَدْتُ] اللَّهَ رَجُلًا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ إِلَّا قَامَ فَشَهِدَ وَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ فَأَعَادَهَا فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ مَنْ كَتَمَ هَذِهِ الشَّهَادَةَ وَ هُوَ يَعْرِفُهَا فَلَا تخرجها [تُخْرِجْهُ] مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَجْعَلَ بِهِ آيَةً يُعْرَفُ بِهَا قَالَ فَبَرِصَ أَنَسٌ وَ عَمِیَ الْبَرَاءُ وَ رَجَعَ جَرِيرٌ أَعْرَابِيّاً بَعْدَ هِجْرَتِهِ فَأَتَى الشُّرَاةَ فَمَاتَ فِي بَيْتِ أُمِّهِ ٣.

«82»- وَ ذَكَرَ السَّمْعَانِيُّ فِي كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: أَنَّ رَجُلًا

(١)1- 1. العمدة: 53 و 54.
(٢)2- 2. مخطوط.
(٣)3- 3. مخطوط. و الشراة جبل شامخ مرتفع من دون عسفان، تأويه القرود لبنی ليث، عن يسار عسفان، و به عقبة تذهب إلى ناحية الحجاز لمن سلك عسفان( مراصد الاطلاع 2: 788).

:  · /bihar/37/197/