Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 37 ١٧١

«50»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ جَالِسٌ فِي صَحْنِ الْمَسْجِدِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُ صَاحِبُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام نَزَلَ فِيهِ ١ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ نَزَلَ فِيهِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ وَ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ٢.

«51»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي قَالَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ٣.

«52»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حِينَ أَتَتْهُ عَزْمَةٌ مِنَ اللَّهِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَنُودِيَ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعُوا وَ أَمَرَ بِشَجَرَاتٍ فَقُمَّ مَا تَحْتَهُنَّ مِنَ الشَّوْكِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِيُّكُمْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ٤ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِیٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ٥.

«53»- كا، [الكافي] عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرُ الْعِيدَيْنِ قَالَ نَعَمْ يَا حَسَنُ أَعْظَمُهُمَا وَ أَشْرَفُهُمَا قُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ يَوْمَ نُصِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عَلَماً

لِلنَّاسِ ٦ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَصْنَعَ فِيهِ قَالَ تَصُومُهُ يَا حَسَنُ وَ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ

(١)1- 1. في المصدر: انزل فيه.
(٢)2- 2. تفسير فرات: 36 و 37.
(٣)3- 3. تفسير فرات: 37.
(٤)4- 4. في المصدر: من وليكم و أولی بكم من أنفسكم.
(٥)5- 5. تفسير فرات: 40.
(٦)6- 6. في المصدر: هو يوم نصب أمير المؤمنين فيه علما للناس.

:  · /bihar/37/171/