«33»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام: فِي قَوْلِهِ رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا١ قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام نُودِيَ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ آمِنْ بِالرَّسُولِ وَ آمَنَ بِهِ ٢.
«34»- شی، [تفسير العياشي] عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ٣ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ٤ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْتَ الثَّوَابُ وَ أَصْحَابُكَ الْأَبْرَارُ٥.
بيان: لعل فيه تقدير مضاف أي أنت صاحب الثواب أو سببه و يحتمل أن يكون ثوابا مفعولا لفعل محذوف أي تعطيهم ثوابا و هو لقاء أمير المؤمنين صلى اللّٰه عليه و آله أو ولاؤه ثم اعلم أن قوله وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ منفصل عن قوله ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أي سأله عن تفسير الآيتين.
«35»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ- أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ٦ قَالَ أَوْفُوا بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام فَرْضاً مِنَ اللَّهِ أُوفِ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ٧.
«36»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ فِي بَاطِنِ الْقُرْآنِ- وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ ٨ يَعْنِي
:
· /bihar/36/97/