Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٩٤

الدُّنْيَا وَ مَا بُسِطَ لَهُمْ فِيهَا١.

«25»- فس، [تفسير القمي] أَبِي عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الرَّاشِدِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ أَوْحَی اللَّهُ إِلَيْهِ فِي عَلِيٍ ٢ مَا أَوْحَى مِنْ شَرَفِهِ وَ مِنْ عِظَمِهِ عِنْدَ اللَّهِ وَ رُدَّ إِلَی الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ جَمَعَ لَهُ النَّبِيِّينَ وَ صَلَّوْا خَلْفَهُ عَرَضَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ عِظَمِ مَا أُوحِىَ إِلَيْهِ فِي عَلِيٍّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ ٣ يَعْنِي الْأَنْبِيَاءَ فَقَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ فَضْلِهِ مَا أَنْزَلْنَا فِي كِتَابِكَ- لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ- وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ فَقَالَ الصَّادِقُ عليه السّلام فَوَ اللَّهِ مَا شَكَّ وَ مَا سَأَلَ ٤.

«26»- فس، [تفسير القمي]: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ٥ يَقُولُ يَكْتُمُونَ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ بُغْضِ عَلِيٍّ عليه السّلام وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِنَّ آيَةَ الْمُنَافِقِ بُغْضُ عَلِيٍّ عليه السّلام فَكَانَ قَوْمٌ يُظْهِرُونَ الْمَوَدَّةَ لِعَلِيٍّ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ يُسِرُّونَ بُغْضَهُ فَقَالَ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِشَيْ ءٍ مِنْ فَضْلِ عَلِيٍّ عليه السّلام أَوْ تَلَا عَلَيْهِمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ نَفَضُوا ثِيَابَهُمْ ثُمَّ قَامُوا يَقُولُ اللَّهُ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ حِينَ قَامُوا- إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ٦.

بيان: الاستغشاء بمعنى النفض غير معهود في اللغة و لعله كان تغطوا ثيابهم فصحف.

(١)1- تفسير القمّيّ: 188.
(٢)2- هذا لا ينافي عصمته( صلى اللّٰه عليه و آله) لانه لم يشك في شي ء كما يظهر من ذيل الرواية: و لعله تعجب من رفعة منزلة عليّ عليه السلام عند اللّٰه و ما ناله من الدرجات العالية فنزلت الآية.
(٣)3- يونس: 94، و ما بعدها ذيلها.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 292 و 293.
(٥)5- هود: 5، و ما بعدها ذيلها.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 297.

:  · /bihar/36/94/