Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٨٥

يَعْنِي الْإِمَامَ عليه السلام ١.

بيان: قوله المقدور تفسير للمسمى بالمقدر أو المعنى إلى أجل سمي و ذكر مقدره.

قوله كناية عن أمير المؤمنين عليه السّلام أي ضمير فيه راجع إليه أو إلى الدين الذي هو المقصود منه و الاحتمالان جاريان في ضمير إليه في الموضعين و يحتمل فيهما ثالث و هو إرجاعه إلى الموصول في قوله ما تَدْعُوهُمْ فقوله كناية عن علي أي عن أمر ولايته قوله يعني إلى أمير المؤمنين إما بيان لذلك إن كان صلة للدعوة أو لمتعلق الدعوة المقدر إن كان تعليلا أي لأجل ذلك التفرق أو الكتاب أو العلم الذي أوتيته فادع إلى أمير المؤمنين عليه السّلام.

ثم اعلم أن بعض المفسرين فسروا الميزان هنا بالشرع و بعضهم بالعدل و بعضهم بالميزان المعهود٢.

«10»- فس، [تفسير القمي]: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ٣ قَالَ اسْتَقَامُوا عَلَى وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ٤.

«11»- فس، [تفسير القمي]: أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ٥ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَلْ لا يُؤْمِنُونَ أَنَّهُ لَمْ يَتَقَوَّلْهُ وَ لَمْ يُقِمْهُ بِرَأْيِهِ ثُمَّ قَالَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ أَيْ رَجُلٍ مِثْلِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ٦.

بيان: تَقَوَّلَهُ أي ما يقول في أمير المؤمنين عليه السّلام و يقرأ من الآيات فيه اختلقه من عند نفسه قوله أي رجل مثله أي في رجل مثله و الحاصل أنهم إن كانوا صادقين فليختاروا رجلا يكون مثله في الكمال و ليختلقوا فيه مثل تلك الآيات فإذا عجزوا عنهما

(١)1- تفسير القمّيّ: 600 و 601.
(٢)2- التفسير بالميزان المعهود لا وجه له و اما الاولان فمرجعهما واحد في الحقيقة.
(٣)3- الأحقاف: 13.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 592.
(٥)5- الطور: 32، و ما بعدها ذيلها.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 650.

:  · /bihar/36/85/