Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٧١

وَ نَادَی مُنَادٍ لِيَقُمْ سَيِّدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَعَهُ الَّذِينَ آمَنُوا بَعْدَ بَعْثِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله ١ فَيَقُومُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام فَيُعْطَى اللِّوَاءَ مِنَ النُّورِ الْأَبْيَضِ بِيَدِهِ وَ تَحْتَهُ جَمِيعُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- لَا يُخَالِطُهُمْ غَيْرُهُمْ يَجْلِسُ ٢ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ نُورِ رَبِّ الْعِزَّةِ وَ يُعْرَضُ الْجَمِيعُ عَلَيْهِ رَجُلًا رَجُلًا فَيُعْطَي أَجْرَهُ وَ نُورَهُ فَإِذَا أَتَی عَلَى آخِرِهِمْ قِيلَ لَهُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ صِفَتَكُمْ وَ مَنَازِلَكُمْ فِي الْجَنَّةِ إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ إِنَّ لَكُمْ عِنْدِي مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً يَعْنِي الْجَنَّةَ فَيَقُومُ عَلِيٌّ وَ الْقَوْمُ تَحْتَ لِوَائِهِ مَعَهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ بِهِمُ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مِنْبَرِهِ فَلَا يَزَالُ إِلَى أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهِ جَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَأْخُذُ نَصِيبَهُ مِنْهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ يَتْرُكُ أَقْوَاماً عَلَى النَّارِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَی وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ ٣ يَعْنِی السَّابِقِينَ وَ أَهْلَ الْوَلَايَةِ٤ لَهُ- وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ٥ يَعْنِي بِالْوَلَايَةِ بِحَقِّ عَلِيٍّ وَ حَقُّهُ وَاجِبٌ عَلَى الْعَالَمِينَ ٦.

أقول: قال صاحب إحقاق الحق الرواية موجودة في شواهد التنزيل للحاكم أبي القاسم الحسكاني ٧.

«19»- فس، [تفسير القمي]: وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً٨ أَيْ عَلَوِيّاً وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَنَّى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبَا تُرَابٍ ٩.

«20»- كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ جَابِرِ

(١)1- في المصدر: آمنوا ببعث محمد.
(٢)2- في المصدر: حتى يجلس.
(٣)3- كأن التحريف وقع في الآية عند النسخ، و أصلها كذلك: « وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ» الحديد: 19.
(٤)4- في المصدر: يعنی السابقين الاولين و أهل الولاية.
(٥)5- الحديد: 19.
(٦)6- كشف الحق: 1: 99. و فيه: و حقّ علی الواجب اه.
(٧)7- إحقاق الحقّ 3: 473.
(٨)8- النبأ: 40.
(٩)9- تفسير القمّيّ: 710.

:  · /bihar/36/71/