Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٦٠

اذْهَبْ إِلَى أَبِي فَابْغِنَا١ مِنْهُ شَيْئاً فَقَالَ نَعَمْ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَعْطَاهُ دِينَاراً وَ قَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ اذْهَبْ فَابْتَعْ بِهِ لِأَهْلِكَ طَعَاماً فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ فَقَامَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُومَا وَ ذَكَرَ لَهُ حَاجَتَهُ فَأَعْطَاهُ الدِّينَارَ وَ انْطَلَقَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ فَانْتَظَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمْ يَأْتِ ثُمَّ انْتَظَرَهُ فَلَمْ يَأْتِ فَخَرَجَ يَدُورُ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا هُوَ بِعَلِيٍّ عليه السّلام نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَحَرَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَعَدَ فَقَالَ يَا عَلِيُّ مَا صَنَعْتَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ فَلَقِيتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ فَذَكَرَ لِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ فَأَعْطَيْتُهُ الدِّينَارَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَا إِنَّ جَبْرَئِيلَ قَدْ أَنْبَأَنِي بِذَلِكَ وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ كِتَاباً وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ الْآيَةَ٢.

«3»- كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام قَالَ: أُتِیَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِمَالٍ وَ حُلَلٍ وَ أَصْحَابُهُ حَوْلَهُ جُلُوسٌ فَقَسَّمَهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى لَمْ تَبْقَ مِنْهُ حُلَّةٌ وَ لَا دِينَارٌ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَ كَانَ غَائِباً فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ أَيُّكُمْ يُعْطِي هَذَا نَصِيبَهُ وَ يُؤْثِرُهُ عَلَى نَفْسِهِ فَسَمِعَهُ عَلِيٌّ عليه السّلام فَقَالَ نَصِيبِي فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَعْطَاهُ الرَّجُلَ ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَكَ سَبَّاقاً لِلْخَيْرِ سَخَّاءً بِنَفْسِكَ عَنِ الْمَالِ أَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الظَّلَمَةِ وَ الظَّلَمَةُ هُمُ الَّذِينَ يَحْسُدُونَكَ وَ يَبْغُونَ عَلَيْكَ وَ يَمْنَعُونَكَ حَقَّكَ بَعْدِي ٣.

«4»- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ وَ أَصْحَابُهُ جُلُوسٌ حَوْلَهُ فَجَاءَ عَلِيٌّ عليه السّلام وَ عَلَيْهِ سَمِلٌ ثَوْبٌ مُنْخَرِقٌ عَنْ بَعْضِ جَسَدِهِ فَجَلَسَ قَرِيباً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ

(١)1- بغی الشی ء: طلبه.
(٢)2- مخطوط.
(٣)3- مخطوط.

:  · /bihar/36/60/