Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٥٣

عَلَى الْعَرْشِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَ رَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

«8»- كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ- هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام.

وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولِي وَ صَفِيِّي مِنْ خَلْقِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِیٍّ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ ١.

أَقُولُ: رَوَى الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ الْخَبَرَ الْأَخِيرَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ: مِثْلَهُ سَوَاءً.

بَيَانٌ رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ أَيْضاً فِي كَشْفِ الْحَقِ ٢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ رَوَى السُّيُوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ عَنِ ابْنِ عَسَاكِرَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ قَالَ: مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَ رَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِیٍّ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ انْتَهَى ٣.

أقول: هذه الأخبار تدل على فضل عظيم له حيث كتب اسمه على العرش في أول الخلق و وصف بأن اللّٰه تعالى جعله مؤيدا للنبي صلى اللّٰه عليه و آله و تدل على أنه كان أكثر تأييدا و إعانة للنبي صلى اللّٰه عليه و آله من جميع المسلمين حيث خص بذلك و كل هذه ينافي تقديم غيره عليه في الإمامة كما لا يخفى على من كشف عن عينه غطاء العصبية و الغباوة و أما قوله تعالى يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فقال العلامة قدس اللّٰه روحه روى الجمهور أنها نزلت في علي عليه السلام ٤ فالمراد بالمتابعة المتابعة التامة في جميع الأشياء

(١)1- مخطوط.
(٢)2- ص 92.
(٣)3- الدّر المنثور 3: 199.
(٤)4- راجع كشف الحق 1: 92.

:  · /bihar/36/53/