Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٣٨٧

قَالَ أَبُو خَالِدٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ قَالَ ١ إِي وَ رَبِّی إِنَّ ذَلِكَ لَمَكْتُوبٌ ٢ عِنْدَنَا فِي الصَّحِيفَةِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ الْمِحَنِ الَّتِي تَجْرِي عَلَيْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ أَبُو خَالِدٍ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ تَمْتَدُّ الْغَيْبَةُ بِوَلِيِّ اللَّهِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ أَوْصِيَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ يَا بَا خَالِدٍ إِنَّ أَهْلَ زَمَانِ غَيْبَتِهِ وَ الْقَائِلِينَ بِإِمَامَتِهِ وَ الْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ عليه السّلام أَفْضَلُ مِنْ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَعْطَاهُمْ مِنَ الْعُقُولِ وَ الْأَفْهَامِ وَ الْمَعْرِفَةِ مَا صَارَتْ بِهِ الْغَيْبَةُ عَنْهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْمُشَاهَدَةِ وَ

جَعَلَهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِينَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِالسَّيْفِ أُولَئِكَ الْمُخْلَصُونَ حَقّاً وَ شِيعَتُنَا صِدْقاً وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِ اللَّهِ سِرّاً وَ جَهْراً وَ قَالَ عليه السّلام انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنْ أَعْظَمِ الْفَرَجِ ٣.

ك ٤، [إكمال الدين] عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ الْكَابُلِيِّ: مِثْلَهُ.

ثم قال حدثنا بهذا الحديث ابن موسى و السناني و الوراق جميعا عن محمد الكوفي عن عبد العظيم الحسني عن صفوان عن إبراهيم بن أبي زياد عن الثمالي عن الكابلي عن علي بن الحسين عليهما السّلام: قال الصدوق ذكر زين العابدين عليه السّلام جعفر الكذاب ٥ دلالة في إخباره بما يقع منه و قد روى مثل ذلك ٦ عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السّلام أنه لم يسر به لما ولد و أنه أخبرنا بأنه سيضل خلقا كثيرا و كل ذلك دلالة له عليه السّلام فإنه لا دلالة له على الإمامة٧ أعظم من الإخبار بما يكون قبل أن يكون كما كان مثل ذلك

(١)1- في المصدر: و ان ذلك لكائن؟ فقال اه.
(٢)2- في المصدر: انه لمكتوب.
(٣)3- الاحتجاج للطبرسيّ: 173.
(٤)4- في( ك): نص. و هو سهو و لا توجد الرواية في كفاية الاثر.
(٥)5- في المصدر: لجعفر الكذاب.
(٦)6- في المصدر: و قد نقل مثل ذلك.
(٧)7- في المصدر: و ذلك دلالة له عليه السلام أيضا لانه لا دلالة على الإمامة اه.

:  · /bihar/36/387/