رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ نَعَمْ أُخْبِرُكَ يَا أَخَا الْعَرَبِ إِنَّ الْإِمَامَ وَ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَبِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام وَ الْحَسَنُ وَ أَنَا وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِي مِنْهُمْ عَلِيٌّ ابْنِي وَ بَعْدَهُ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ وَ بَعْدَهُ جَعْفَرٌ ابْنُهُ وَ بَعْدَهُ مُوسَى ابْنُهُ وَ بَعْدَهُ عَلِیٌّ ابْنُهُ وَ بَعْدَهُ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ وَ بَعْدَهُ عَلِیٌّ ابْنُهُ وَ بَعْدَهُ الْحَسَنُ ابْنُهُ وَ بَعْدَهُ الْخَلَفُ الْمَهْدِيُّ هُوَ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِي يَقُومُ بِالدِّينِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَالَ فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ:
مَسَحَ النَّبِيُّ جَبِينَهُ***فَلَهُ بَرِيقٌ فِي الْخُدُودِ
أَبَوَاهُ مِنْ أَعْلَى قُرَيْشٍ***وَ جَدُّهُ خَيْرُ الْجُدُودِ١
6- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْهَرَوِيِّ عَنْ وَكِيعٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلِيطٍ قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام: مِنَّا اثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِی وَ هُوَ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ يُحْيِي اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ يُظْهِرُ بِهِ دِيْنَ الْحَقِ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ لَهُ غَيْبَةٌ يَرْتَدُّ فِيهَا قَوْمٌ وَ يَثْبُتُ عَلَى الدِّينِ فِيهَا آخَرُونَ فَيُؤْذَوْنَ وَ يُقَالُ لَهُمْ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أَمَا إِنَّ الصَّابِرَ فِي غَيْبَتِهِ عَلَى الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٢.
مُقْتَضَبُ الْأَثَرِ، لِابْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْهَمْدَانِيِّ: مِثْلَهُ ٣.
:
· /bihar/36/385/