وَ إِمْلَاءِ عَمِّي مُوسَى عليه السّلام ثُمَّ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الثَّلَاثِ الْأُخَرِ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ١.
أقول: و روی في الكافي أيضا بهذا السند٢ لكن الجوابات ساقطة كما في رواية الصدوق و لعل الطبرسي ألحقها من كتاب آخر للكليني أو غيره.
«7»- ك، [إكمال الدين]: أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام قَالَ: جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ ٣ عَنْ مَسَائِلَ فَأَرْشَدَهُ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام ٤ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السّلام سَلْ قَالَ أَخْبِرْنِي كَمْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ مِنْ إِمَامٍ عَدْلٍ وَ فِي أَيِّ جَنَّةٍ هُوَ وَ مَنْ يَسْكُنُ مَعَهُ فِي جَنَّتِهِ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السّلام يَا هَارُونِيُّ لِمُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله بَعْدَهُ اثْنَا عَشَرَ إِمَاماً عَدْلًا- لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ وَ لَا يَسْتَوْحِشُونَ خِلَافَ مَنْ خَالَفَهُمْ أَثْبَتُ فِي دِينِ اللَّهِ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي وَ مَنْزِلُ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ مَعَهُ هَؤُلَاءِ الِاثْنَا عَشَرَ فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ وَ قَالَ أَنْتَ أَوْلَى بِهَذَا الْمَجْلِسِ مِنْ هَذَا أَنْتَ الَّذِي تَفُوقُ وَ لَا تُفَاقُ وَ تَعْلُو وَ لَا تُعْلَى ٥.
«8»- غط، [الغيبة]: للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السّلام وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدَنِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنْتُ حَاضِراً لَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ أَقْبَلَ يَهُودِيٌّ مِنْ عُظَمَاءِ يَثْرِبَ يَزْعُمُ يَهُودُ الْمَدِينَةِ أَنَّهُ أَعْلَمُ أَهْلِ
زَمَانِهِ حَتَّى دُفِعَ إِلَى عُمَرَ٦ فَقَالَ لَهُ يَا عُمَرُ إِنِّي جِئْتُكَ أُرِيدُ الْإِسْلَامَ فَإِنْ أَخْبَرْتَنِي ٧ عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ فَأَنْتَ أَعْلَمُ أَصْحَابِ هَذَا الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ جَمِيعِ مَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ قَالَ
:
· /bihar/36/380/