Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٣٣٩

لِكَيْلَا يَبْطُلَ حُجَّتُكَ وَ لَا يَضِلَّ أَوْلِيَاؤُكَ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُمْ أُولَئِكَ الْأَقَلُّونَ عَدَداً الْأَعْظَمُونَ قَدْراً عِنْدَ اللَّهِ فَلَمَّا نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ مَا أَنْتَ الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ كُلِّهِمْ قَالَ يَا حَسَنُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ١ فَأَنَا الْمُنْذِرُ وَ عَلِیٌّ الْهَادِي قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَوْلُكَ إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ قَالَ نَعَمْ عَلِيٌّ هُوَ الْإِمَامُ ٢ وَ الْحُجَّةُ بَعْدِي وَ أَنْتَ الْحُجَّةُ وَ الْإِمَامُ بَعْدَهُ وَ الْحُسَيْنُ هُوَ الْإِمَامُ ٣ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَكَ وَ لَقَدْ نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ سَمِيُّ جَدِّهِ عَلِيٍّ فَإِذَا مَضَى الْحُسَيْنُ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ ٤ وَ هُوَ الْحُجَّةُ وَ الْإِمَامُ وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ وَلَداً سَمِيِّي وَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِي عِلْمُهُ عِلْمِي وَ حُكْمُهُ حُكْمِي وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ مَوْلُوداً٥ يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ أَصْدَقُ النَّاسِ قَوْلًا وَ فِعْلًا وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ جَعْفَرٍ مَوْلُوداً سَمِيُّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ أَشَدُّ النَّاسِ تَعَبُّداً فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ مُوسَى وَلَداً يُقَالُ عَلِیٌّ مَعْدِنُ عِلْمِ اللَّهِ وَ مَوْضِعُ حُكْمِهِ ٦ فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ الْحَسَنِ الْحُجَّةَ الْقَائِمَ إِمَامَ زَمَانِهِ وَ مُنْقِذَ أَوْلِيَائِهِ يَغِيبُ حَتَّى لَا يُرَى يَرْجِعُ عَنْ أَمْرِهِ قَوْمٌ وَ يَثْبُتُ عَلَيْهِ آخَرُونَ- وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ

(١)1- سورة الرعد: 7.
(٢)2- في المصدر و( د): نعم هو الامام اه.
(٣)3- في المصدر و( د): و الحسين الامام اه.
(٤)4- في المصدر و( د): قام بالامر علی ابنه.
(٥)5- في المصدر: و يخرج من صلبه مولود.
(٦)6- في المصدر: و موضع حكمته.

:  · /bihar/36/339/