Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٣٣٢

خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَائِدُ الْبَرَرَةِ وَ قَاتِلُ الْكَفَرَةِ مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمْ يَكُونُ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي وَ هُمْ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ مَعَادِنُ وَحْيِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا لِأَوْلَادِ الْحَسَنِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ١ قُلْتُ أَ فَلَا تُسَمِّيهِمْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ إِنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ نَظَرْتُ إِلَى سَاقِ الْعَرْشِ فَرَأَيْتُ مَكْتُوباً بِالنُّورِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ وَ رَأَيْتُ أَنْوَارَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ وَ رَأَيْتُ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ عَلِيّاً عَلِيّاً عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً مُحَمَّداً وَ جَعْفَراً وَ مُوسَی وَ الْحَسَنَ وَ الْحُجَّةَ يَتَلَأْلَأُ مِنْ بَيْنِهِمْ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌ فَقُلْتُ يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَرَنْتَ أَسْمَاءَهُمْ بِاسْمِكَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُمُ الْأَوْصِيَاءُ وَ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ خَلَقْتَهُمْ مِنْ طِينَتِكَ فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ الْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ وَ بِهِمْ أُنْزِلُ الْغَيْثَ-٢ وَ بِهِمْ أُثِيبُ وَ أُعَاقِبُ ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَدَهُ إِلَی السَّمَاءِ وَ دَعَا بِدَعَوَاتٍ فَسَمِعْتُهُ فِيمَا يَقُولُ- اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْعِلْمَ وَ الْفِقْهَ فِي عَقِبِي وَ عَقِبِ عَقِبِی وَ فِي زَرْعِي وَ زَرْعِ زَرْعِي ٣.

«192»- نص، [كفاية الأثر] مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ وَضَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي بَلْحٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِي عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ: الْأَئِمَّةُ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ حَوَارِيِّ عِيسَى ٤.

نص، [كفاية الأثر] مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَارَةَ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ عُلْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي لِأَبِي أَوْ قَالَ جَدِّي لِأُمِّي عَنْ يَحْيَى بْنِ

(١)1- سورة الزخرف: 28.
(٢)2- في المصدر: فبهم انزل الغيث.
(٣)3- كفاية الاثر: 18، و الزرع: الولد.
(٤)4- كفاية الاثر: 18 و 19.

:  · /bihar/36/332/