Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٣٠٩

إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً١ فَدَعَا النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ وَ أَجْلَسَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ دَعَا عَلِيّاً عليه السّلام فَأَجْلَسَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ وَ قَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَنَا مَعَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهُ هَذِهِ الْعِتْرَةَ الطَّاهِرَةَ وَ الذُّرِّيَّةَ الْمُبَارَكَةَ بِذَهَابِ الرِّجْسِ عَنْهُمْ قَالَ يَا جَابِرُ لِأَنَّهُمْ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِی فَأَخِی سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ ابْنَايَ خَيْرُ الْأَسْبَاطِ وَ ابْنَتِي سَيِّدَةُ النِّسْوَانِ وَ مِنَّا الْمَهْدِيُّ

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنِ الْمَهْدِيُّ قَالَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ وَ التَّاسِعُ قَائِمُهُمْ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا يُقَاتِلُ عَلَى التَّأْوِيلِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى التَّنْزِيلِ ٢.

«148»- نص، [كفاية الأثر] الصَّدُوقُ عَنِ ابْنِ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي اسْمُهُ اسْمِي وَ كُنْيَتُهُ كُنْيَتِي أَشْبَهُ النَّاسِ بِي خَلْقاً وَ خُلْقاً يَكُونُ لَهُ غَيْبَةٌ وَ حَيْرَةٌ تَضِلُّ فِيهَا الْأُمَمُ ثُمَّ يُقْبِلُ كَالشِّهَابِ الثَّاقِبِ يَمْلَؤُهَا عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً٣.

«149»- نص، [كفاية الأثر] أَبُو الْمُفَضَّلِ عَنْ رَجَاءِ بْنِ يَحْيَى الْعَبَرْتَائِيِّ الْكَاتِبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ حَوَارِيِّ عِيسَى فَقَالَ كَانُوا مِنْ صَفْوَتِهِ وَ خِيَرَتِهِ وَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ مُجَرَّدِينَ مُكَمَّشِينَ فِي نُصْرَةِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- لَا زَهْوَ٤ فِيهِمْ وَ لَا ضَعْفَ وَ لَا شَكَّ كَانُوا يَنْصُرُونَهُ عَلَى بَصِيرَةٍ وَ نَفَاذٍ وَ جِدٍّ وَ عَنَاءٍ قُلْتُ فَمَنْ حَوَارِيُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ هُمْ حَوَارِيِّي وَ أَنْصَارُ دِينِي ٥ عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ التَّحِيَّةُ وَ السَّلَامُ.

(١)1- سورة الأحزاب: 33.
(٢)2- كفاية الاثر: 9.
(٣)3- كفاية الاثر: 9 و 10.
(٤)4- الزهو: التيه و الكبر. الباطل و الكذب. الظلم.
(٥)5- كفاية الاثر: 10 و فيه: هم حواريي و أنصاري.

:  · /bihar/36/309/