Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٢٦٥

أُمَّتِي لِأَخِي وَ تَظَاهُرَهُمْ عَلَيْهِ وَ ظُلْمَهُمْ لَهُ وَ أَخْذَهُمْ حَقَّهُ قَالَ فَقُلْنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ يُقْتَلُ مَظْلُوماً مِنْ بَعْدِ أَنْ يُمْلَأَ غَيْظاً وَ يُوجَدُ عِنْدَ ذَلِكَ صَابِراً قَالَ فَلَمَّا سَمِعَتْ ذَلِكَ فَاطِمَةُ١ أَقْبَلَتْ حَتَّى دَخَلَتْ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ وَ هِيَ بَاكِيَةٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا يُبْكِيكِ يَا بُنَيَّةِ قَالَ سَمِعْتُكَ تَقُولُ فِي ابْنِ عَمِّي ٢ وَ وُلْدِی مَا تَقُولُ قَالَ وَ أَنْتِ تُظْلَمِينَ وَ عَنْ حَقِّكِ تُدْفَعِينَ وَ أَنْتِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقاً بِي بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَا فَاطِمَةُ أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكِ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكِ أَسْتَوْدِعُكِ اللَّهَ وَ جَبْرَئِيلَ وَ صَالِحَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ٣.

«86»- قب، [المناقب] لابن شهرآشوب جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السّلام فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ فِي قَوْلِهِ: فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ ٤ الْآيَةَ فَقَالَ إِنَّ قَوْمَ مُوسَى لَمَّا شَكَوْا إِلَيْهِ الْجَدْبَ وَ الْعَطَشَ اسْتَسْقَوْا مُوسَى فَاسْتَسْقَى لَهُمْ ٥ فَسَمِعْتَ مَا قَالَ اللَّهُ لَهُ وَ مِثْلُ ذَلِكَ جَاءَ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُعَرِّفُنَا مَنِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ فَقَالَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ فَإِنَّكَ إِذَا زَوَّجْتَ عَلِيّاً مِنْ فَاطِمَةَ خَلَقْتُ ٦ مِنْهَا أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ يَكُونُونَ مَعَ عَلِيٍّ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً كُلُّهُمْ هُدَاةٌ لِأُمَّتِكَ يَهْتَدُونَ بِهَا كُلُّ أُمَّةٍ بِإِمَامٍ مِنْهَا وَ يَعْلَمُونَ كَمَا عَلِمَ قَوْمُ مُوسَى مَشْرَبَهُمْ.

الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام فِي خَبَرٍ: وَ لَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ- وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ٧ إِنَّ عَدَدَهُمْ بِعَدَدِ الْبُرُوجِ وَ رَبِّ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ عَدَدُهُمْ كَعِدَّةِ الشُّهُورِ٨.

(١)1- في المصدر: فلما سمعت ذلك فاطمة.
(٢)2- »: في ابن عمك.
(٣)3- اليقين: 188 و 189.
(٤)4- سورة البقرة: 61.
(٥)5- في المصدر و( م): فاستسقى لهم.
(٦)6- »: خلفت منها.
(٧)7- سورة البروج: 1.
(٨)8- مناقب آل أبي طالب 1: 200 و 201، و ليست الجملة الأخيرة فيه.

:  · /bihar/36/265/