Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٢٦٣

فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: مِثْلَهُ ١.

«83»- ك، [إكمال الدين] الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ: أَفْضَلُ الْكَلَامِ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَفْضَلُ الْخَلْقِ أَوَّلُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَالَ أَنَا وَ أَنَا نُورٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أُوَحِّدُهُ وَ أُسَبِّحُهُ وَ أُكَبِّرُهُ وَ أُقَدِّسُهُ وَ أُمَجِّدُهُ ٢ وَ يَتْلُونِی نُورٌ شَاهِدٌ مِنِّي فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَنِ الشَّاهِدُ مِنْكَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَ صَفِيِّي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي وَ وَصِيِّي وَ إِمَامُ أُمَّتِي وَ صَاحِبُ حَوْضِي وَ حَامِلُ لِوَائِي فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنْ يَتْلُوهُ قَالَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ٣.

«84»- شف، [كشف اليقين] مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ مِنَ الْمِائَةِ الْحَدِيثِ الَّتِي جَمَعَهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ٤ عَنِ الْأَصْبَغِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ: مَعَاشِرَ النَّاسِ اعْلَمُوا أَنَّ لِلَّهِ بَاباً مَنْ دَخَلَهُ أَمِنَ مِنَ النَّارِ فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اهْدِنَا إِلَى هَذَا الْبَابِ حَتَّى نَعْرِفَهُ قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَخُو رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ ٥ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْرِفَ الْحُجَّةَ بَعْدِي فَلْيَعْرِفْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَتَوَلَّى وَلَايَةَ اللَّهِ فَلْيَقْتَدِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْأَئِمَّةِ

(١)1- تفسير فرات: 5.
(٢)2- في المصدر: و امجده و اقدسه.
(٣)3- كمال الدين: 376.
(٤)4- في المصدر: عن سعيد بن طريف. و الظاهر أنّه سهو لعدم روايته عن الأصبغ بن نباتة.
(٥)5- » بعد ذلك: معاشر الناس من أحبّ ان يستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها فليستمسك بولاية عليّ بن أبي طالب فانه ولايتي و طاعته طاعتي اه.

:  · /bihar/36/263/