Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٢٢٩

هَدَاهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ مَحَقَهُ اللَّهُ ١ وَ مِنْهُ سِبْطَا أُمَّتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هُمَا ابْنَايَ وَ مِنَ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةُ هُدَاةٍ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي فَتَوَلَّوْهُمْ وَ لَا تَتَّخِذُوا وَلِيجَةً مِنْ دُونِهِمْ ٢ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِ فَقَدْ هَوى- وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ٣.

ير، [بصائر الدرجات] :عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ: مِثْلَهُ ٤.

بيان: فَقَدْ هَوى أي تردى و هلك ٥ و قيل وقع في الهاوية٦ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا أي لذاتها و زخارفها إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ قيل شبهها بالمتاع الذي يدلس به على المستام ٧ و يغر حتى يشتريه و الغرور مصدر أو جمع غار.

«8»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ل، [الخصال] لي، [الأمالي] للصدوق ك، [إكمال الدين] الْقَطَّانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَفِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِ ٨ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ نَعْرِضُ مَصَاحِفَنَا عَلَيْهِ إِذْ يَقُولُ لَهُ ٩ فَتًى شَابٌّ هَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ صلى اللّٰه عليه و آله كَمْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ

خَلِيفَةً قَالَ إِنَّكَ لَحَدَثُ السِّنِّ وَ إِنَّ هَذَا شَیْ ءٌ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ نَعَمْ عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ يَكُونُ بَعْدَهُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً بِعَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ١٠.

(١)1- محق اللّٰه الشی ء: نقصه و ذهب ببركته. و فلانا: أهلكه.
(٢)2- الوليجة: بطانة الإنسان و خاصته أو من يتخذه معتمدا عليه من غير أهله.
(٣)3- أمالي الصدوق: 130.
(٤)4- بصائر الدرجات: 15.
(٥)5- تردی في البئر: سقط.
(٦)6- و هي من أسماء جهنم، معرفة ممنوعة من الصرف، و تدخلها« أل» للمح الصفة.
(٧)7- استام فلانا السلعة: سأله تعيين ثمنها.
(٨)8- في العيون: هيثم، عن مجالد: عن الشعبي و في الخصال: هيثم بن خالد، عن الشعبي و في الأمالي: هشام، عن مجالد، عن الشعبي. و في كمال الدين: هشام بن خالد، عن الشعبي.
(٩)9- في العيون و الخصال و الأمالي: اذ قال له.
(١٠)10- عيون الأخبار: 29. الخصال 2: 71. أمالي الصدوق: 186. كمال الدين: 158 و في( ك): انه يكون بعده من الخلفاء اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل.

:  · /bihar/36/229/