Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ٢٠٣

لَكَ أَنْ تُعَارِضَنِي بِهَا١ قَالَ نَعَمْ فَمَضَى جَابِرٌ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ أَتَى بِصَحِيفَةٍ مِنْ كَاغَذٍ فَقَالَ لَهُ انْظُرْ فِي صَحِيفَتِكَ حَتَّى أَقْرَأَهَا عَلَيْكَ فَكَانَ فِي صَحِيفَتِهِ مَكْتُوبٌ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ أَنْزَلَهُ الرُّوحُ الْأَمِينُ إِلَى مُحَمَّدٍ٢ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ يَا مُحَمَّدُ عَظِّمْ أَسْمَائِي وَ اشْكُرْ نَعْمَائِي وَ لَا تَجْحَدْ آلَائِي وَ لَا تَرْجُ سِوَايَ ٣ وَ لَا تَخْشَ غَيْرِي فَإِنَّهُ مَنْ يَرْجُ سِوَايَ وَ يَخْشَ غَيْرِي أُعَذِّبُهُ عَذاباً- لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ وَ فَضَّلْتُ وَصِيَّكَ عَلَی الْأَوْصِيَاءِ وَ جَعَلْتُ الْحَسَنَ عَيْبَةَ٤ عِلْمِي مِنْ بَعْدِ انْقِضَاءِ مُدَّةِ أَبِيهِ وَ الْحُسَيْنَ خَيْرَ أَوْلَادِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ فِيهِ تَثْبُتُ الْإِمَامَةُ وَ مِنْهُ يُعْقِبُ عَلِیٌّ زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ لِعِلْمِي وَ الدَّاعِي إِلَى سَبِيلِي عَلَى مِنْهَاجِ الْحَقِّ وَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ فِي الْقَوْلِ وَ الْعَمَلِ تَنْشَبُ مِنْ بَعْدِهِ ٥ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ فَالْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِلْمُكَذِّبِ بِعَبْدِي وَ خِيَرَتِي مِنْ خَلْقِي مُوسَى وَ عَلِیٌّ الرِّضَا يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ كَافِرٌ بِالْمَدِينَةِ٦ الَّتِي بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ إِلَى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدٌ الْهَادِي إِلَى سَبِيلِي الذَّابُّ عَنْ حَرِيمِي وَ الْقَيِّمُ فِي رَعِيَّتِهِ حَسَنٌ أَغَرُّ يَخْرُجُ مِنْهُ ذُو الِاسْمَيْنِ عَلِيٌ ٧ وَ الْحَسَنُ وَ الْخَلَفُ مُحَمَّدٌ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى رَأْسِهِ غَمَامَةٌ بَيْضَاءُ تُظِلُّهُ مِنَ الشَّمْسِ يُنَادِي بِلِسَانٍ فَصِيحٍ يُسْمِعُهُ الثَّقَلَيْنِ وَ الْخَافِقَيْنِ هُوَ الْمَهْدِيُّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً٨.

«7»- ع، [علل الشرائع] أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِ

(١)1- في المصدر: أن تتعارضنی به.
(٢)2- في المصدر: على محمد.
(٣)3- في المصدر: و لا ترج سوائي.
(٤)4- العيبة: الزنبيل من أدم، ما تجعل فيه الثياب كالصندوق. و العيبة من الرجل: موضع سره.
(٥)5- يقال: نشب الحرب بين القوم أي نارت و اشتبكت. و في المصدر: و جعفر الصادق في العقل و العمل، ثبت بعده فتنة صماء.
(٦)6- في المصدر: يقتله عفريت كافر، يدفن بالمدينة اه.
(٧)7- كذا في النسخ و المصدر و لم نفهم المراد.
(٨)8- أمالي الشيخ، 182 و 183.

:  · /bihar/36/203/