Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١٨٧

قب، [المناقب] لابن شهرآشوب: زَاذَانُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام: مِثْلَهُ.

وَ رُوِیَ عَنِ الْبَاقِرَيْنِ عليهما السّلام أَنَّهُمَا قَالا: نَحْنُ هُمْ ١.

بيان: رواه العلامة رحمه اللّٰه من طرقهم ٢ و قال الرازي أكثر المفسرين على أن المراد من الأمة هاهنا قوم محمد صلى اللّٰه عليه و آله روی قتادة و ابن جريح عن النبي صلى اللّٰه عليه و آله أنهم هذه الأمة٣

وَ رُوِیَ أَيْضاً أَنَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: هَذِهِ لَكُمْ ٤ وَ قَدْ أَعْطَى اللَّهُ قَوْمَ مُوسَى مِثْلَهَا.

وَ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ قَرَأَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله هَذِهِ الْآيَةَ فَقَالَ إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْماً عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ.

و قال ابن عباس يريد أمة محمد صلى اللّٰه عليه و آله من المهاجرين و الأنصار انتهى ٥ و الرواية الأخيرة مما ذكره الرازي صريحة في تخصيص بعض الأمة بكونهم على الحق و هذا هو الحق كما دل عليه أيضا ما أثبتنا في بابه من افتراق الأمة و الجمع بينه و بين حديث ابن مردويه يقتضي أن يكون المراد بالقوم المذكور عليا و شيعته و من البين أن الخلفاء الثلاثة و أشياعهم من أهل السنة ليسوا من شيعة علي لما أثبتنا في موضعه من المباينة و المخالفة بينهم و بين أمير المؤمنين عليه السّلام فيكونون على الباطل لأن الحق لا يكون في جهتين مختلفتين فتدبر.

«188»- كشف، [كشف الغمة] عَنِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ: قَوْلُهُ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً٦ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السّلام أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السّلام قَوْلُهُ تَعَالَى يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ٧ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام قَالَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ٨.

بيان: رواهما العلامة رفع اللّٰه مقامه من طرقهم ٩ و يظهر من الخبرين أن

(١)1- ظفرنا بمثل الحديث مع اختلافات بينهما في المجلد الأول. 567 و 567.
(٢)2- راجع كشف الحق 1: 98، و كشف اليقين: 126.
(٣)3- في المصدر. انها هذه الأمة.
(٤)4- في المصدر. هذه فيهم.
(٥)5- مفاتيح الغيب 4: 335.
(٦)6- سورة الفتح: 29.
(٧)7- سورة الفتح: 29.
(٨)8- كشف الغمّة 95 و 96.
(٩)9- راجع كشف الحق 1: 97 و 98، و كشف اليقين: 127 و 130.

:  · /bihar/36/187/