Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١٦٧

فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلِیٍّ عليه السّلام خَاصَّةً وَ هُمَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّی وَ رَكَعَ ١.

«152»- يف، [الطرائف] الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ الشِّيرَازِيُ ٢: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ٣ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَهْلُ الذِّكْرِ يَعْنِي أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ- عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليهم السّلام أَهْلُ الْعَقْلِ وَ الْعِلْمِ وَ الْبَيَانِ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ لِهَذَا.

وَ رُوِیَ أَيْضاً مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الْحَارِثِ بِأَتَمَّ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ٤ أَقُولُ رَوَى الْعَلَّامَةُ رَحِمَهُ اللَّهُ أَيْضاً بِالْإِسْنَادَيْنِ ٥ ثُمَّ قَالَ السَّيِّدُ وَ مِنْ ذَلِكَ أَيْضاً مَا رَوَاهُ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ فِي كِتَابِهِ الْمَذْكُورِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ فَقُلْتُ لِلْحَسَنِ وَ مَا مَعْنَاهُ قَالَ يَقُولُ هَذَا طَرِيقُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السّلام وَ دِينُهُ طَرِيقٌ وَ دِينٌ مُسْتَقِيمٌ فَاتَّبِعُوهُ وَ تَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّهُ وَاضِحٌ لَا عِوَجَ فِيهِ.

و من ذلك ما رواه أيضا محمد بن مؤمن في كتابه: في تفسير قوله تعالى- وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ٦.

بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص ٧ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ كَيْفَ شَاءَ ثُمَّ قَالَ وَ يَخْتارُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَنِي وَ أَهْلَ بَيْتِي عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ فَانْتَجَبَنَا فَجَعَلَنِيَ الرَّسُولَ وَ جَعَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ الْوَصِيَّ ثُمَّ قَالَ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ يَعْنِي مَا جَعَلْتُ لِلْعِبَادِ أَنْ يَخْتَارُوا وَ لَكِنِّي أَخْتَارُ مَنْ أَشَاءُ فَأَنَا وَ أَهْلُ بَيْتِي صَفْوَةُ اللَّهِ وَ خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ يَعْنِي اللَّهُ مُنَزَّهٌ عَمَّا يُشْرِكُونَ بِهِ كُفَّارُ مَكَّةَ

(١)1- المستدرك مخطوط.
(٢)2- في بعض النسخ: محمّد بن موسى الشيرازي، في المواضع و هو مصحف( ب).
(٣)3- سورة النحل: 43، الأنبياء: 7.
(٤)4- الطرائف: 23.
(٥)5- راجع كشف الحق 1: 100.
(٦)6- سورة القصص: 67.
(٧)7- في المصدر: سالت رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله عن معنی قوله.

:  · /bihar/36/167/