Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١٥٨

أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَ تَعَاقَدُوا أَنْ لَا يَرْجِعَ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ هَذَا الْأَمْرُ وَ لَا يُعْطُوهُمُ الْخُمُسَ ١ فَأَطْلَعَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَی أَمْرِهِمْ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ٢.

«137»- كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة: قَوْلُهُ تَعَالَی وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِلَى وَ إِنِّی مِنَ الْمُسْلِمِينَ ٣ تَأْوِيلُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السّلام قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ يُولَدُ لَكَ غُلَامٌ تَقْتُلُهُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ فَخَاطَبَهُ ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ مِنْهُ الْأَئِمَّةَ وَ الْأَوْصِيَاءَ قَالَ وَ جَاءَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى فَاطِمَةَ عليها السّلام فَقَالَ لَهَا إِنَّكِ تَلِدِينَ وَلَداً تَقْتُلُهُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فَقَالَتْ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ فَخَاطَبَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ لَهَا إِنَّ مِنْهُ الْأَئِمَّةَ وَ الْأَوْصِيَاءَ فَقَالَتْ نَعَمْ يَا أَبَتِ فَحَمَلَتْ بِالْحُسَيْنِ عليه السّلام فَحَفِظَهَا اللَّهُ وَ مَا فِي بَطْنِهَا مِنْ إِبْلِيسَ فَوَضَعَتْهُ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ لَمْ يُسْمَعْ بِمَوْلُودٍ وُلِدَ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ إِلَّا الْحُسَيْنُ وَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عليه السّلام فَلَمَّا وَضَعَتْهُ وَضَعَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لِسَانَهُ فِي فِيهِ فَمَصَّهُ وَ لَمْ يَرْضَعْ مِنْ أُنْثَى حَتَّى نَبَتَتْ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ مِنْ رِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً٤.

«138»- كنز، [كنز جامع الفوائد] و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام: قَوْلُهُ تَعَالَى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ ٥ فِي عَلِيٍ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ٦ قَوْلُهُ تَعَالَى فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ

(١)1- في البرهان: أن لا نرجع الى أهل هذا البيت هذا الامر و لا نعطيهم الخمس.
(٢)2- الكنز مخطوط، أورده في البرهان 4: 155.
(٣)3- سورة الاحقاف: 15.
(٤)4- الكنز مخطوط، أورده في البرهان 4: 174.
(٥)5- سورة محمد: 9، و ما بعدها ذيلها.
(٦)6- أوردها في البرهان 4: 182.

:  · /bihar/36/158/