Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١٤٠

مَا أُمِرْتُ بِهِ لَحَبِطَ عَمَلِي ١ مَا أَقُولُ لَكَ إِلَّا مَا يَقُولُ رَبِّي وَ إِنَّ الَّذِي أَقُولُ لَكَ لَمِنَ اللَّهِ نَزَلَ فِيكَ فَإِلَى اللَّهِ أَشْكُو تَظَاهُرَ أُمَّتِي عَلَيْكَ بَعْدِي ٢ أَمَا إِنَّهُ يَا عَلِيُّ مَا تَرَكَ قِتَالِي مَنْ قَاتَلَكَ وَ لَا سَلِمَ لِي مَنْ نَصَبَ لَكَ ٣ وَ إِنَّكَ لَصَاحِبُ الْأَكْوَابِ-٤ وَ صَاحِبُ الْمَوَاقِفِ الْمَحْمُودَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ أَيْنَمَا أُوقَفُ فَتُدْعَى إِذَا دُعِيتُ وَ تُحَيَّا إِذَا حُيِّيتُ وَ تُكْسَی إِذَا كُسِيتُ- حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى

مَنْ لَمْ يُصَدِّقْ قَوْلِي فِيكَ وَ حَقَّتْ كَلِمَةُ الرَّحْمَةِ لِمَنْ صَدَّقَنِي ٥ وَ مَا اغْتَابَكَ مُغْتَابٌ وَ لَا أَعَانَ عَلَيْكَ إِلَّا هُوَ فِي حِزْبِ إِبْلِيسَ ٦ وَ مَنْ وَالاكَ وَ وَالَی مَنْ هُوَ مِنْكَ مِنْ بَعْدِكَ كَانَ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ وَ حِزْبُ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ٧.

«100»- فر، [تفسير فرات بن إبراهيم] الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: سَأَلْتُ رَبِّي مُؤَاخَاةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مُؤَازَرَتَهُ وَ إِخْلَاصَ قَلْبِهِ وَ نَصِيحَتَهُ فَأَعْطَانِي قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا عَجَباً لِمُحَمَّدٍ يَقُولُ سَأَلْتُ مُؤَاخَاةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مُؤَازَرَتَهُ وَ إِخْلَاصَ قَلْبِهِ عَنْ رَبِّي فَأَعْطَانِي ٨ مَا كَانَ بِالَّذِي يَدْعُو ابْنَ عَمِّهِ إِلَى شَيْ ءٍ إِلَّا أَجَابَهُ إِلَيْهِ وَ اللَّهِ لَشَنَّةٌ بَالِيَةٌ فِيهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ- [أَلَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ] مَلَكاً يُعِينُهُ ٩ أَوْ كَنْزاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عَدُوِّهِ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَضَاقَ مِنْ ذَلِكَ ضِيقاً شَدِيداً قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى- فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ ١٠ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ فَكَأَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله تَسَلَّی مَا بِقَلْبِهِ ١١.

(١)1- في المصدر: لحبط عملي بتوعد.
(٢)2- في المصدر: بعد ذلك: و إلی اللّٰه أشكو ما يرتكبونه منك بعدي.
(٣)3- في المصدر: من نصبك.
(٤)4- جمع الكوب: قدح لا عروة له و كانه يريد أنّه هو الساقي عند الحوض.
(٥)5- في المصدر بعد ذلك: و ما ركبت بامر إلا و قد ركبت به.
(٦)6- في المصدر: إلّا و هو في حيز إبليس.
(٧)7- تفسير فرات: 62 و 63.
(٨)8- في المصدر: و إخلاص قلبه فأعطاني.
(٩)9- كذا في النسخ، و في المصدر: ألا سأل محمّد ربّه ملكا يعينه.
(١٠)10- سورة هود: 12.
(١١)11- تفسير فرات: 68 و 69.

:  · /bihar/36/140/