Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 36 ١٠٣

الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عليهم السّلام : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها١ قَالَ هُوَ التَّوْحِيدُ وَ مُحَمَّدٌ صلى اللّٰه عليه و آله رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِیٌّ عليه السّلام أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى هَاهُنَا التَّوْحِيدُ.

عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْأَخْبَارِ لِأَبِي الْفَرَجِ بْنِ شَاذَانَ: أَنَّهُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ٢ يَعْنِى كَذَّبُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السّلام وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الرِّضَا عليه السّلام.

الْبَاقِرُ عليه السّلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ٣ قَالَ الْيُسْرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام وَ الْعُسْرُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ.

أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي عليه السلام ٤: إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ لِلْعَالَمِينَ وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ وَ إِنَّ عَلِيّاً لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ وَ إِنَّ وَلَايَتَهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ وَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّ قَوْلَهُ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ٥ وَ قَوْلَهُ تَعَالَی وَ عَلَی الْأَعْرافِ رِجالٌ ٦ نَزَلَتَا فِيهِ عليه السّلام وَ قَوْلَهُ تَعَالَى إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ ٧ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ ٨.

«46»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ- لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ- أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ٩ قَالَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ الْأَوَّلُ وَ الثَّانِيُ وَ الثَّالِثُ كَذَّبُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِقَوْلِهِ وَالُوا عَلِيّاً وَ اتَّبِعُوهُ فَعَادَوْا عَلِيّاً وَ لَمْ يُوَالُوهُ وَ دَعَوُا النَّاسَ إِلَى وَلَايَةِ أَنْفُسِهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ- وَ الَّذِينَ

يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً فَإِنَّهُ يَعْنِي لَا يَعْبُدُونَ شَيْئاً- وَ هُمْ يُخْلَقُونَ فَإِنَّهُ يَعْنِي وَ هُمْ يُعْبَدُونَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ يَعْنِي كُفَّارٌ غَيْرُ مُؤْمِنِينَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ

(١)1- الروم: 30.
(٢)2- الفرقان: 11.
(٣)3- البقرة: 185.
(٤)4- أي في تفسير قوله تعالی « وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ * وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ * وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ» : الحاقة 48- 51.( ب).
(٥)5- الأحزاب: 23.
(٦)6- الأعراف: 46.
(٧)7- الزخرف: 59.
(٨)8- مناقب آل أبي طالب: 1: 575- 581.
(٩)9- النحل 20- 21.

:  · /bihar/36/103/