Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٨٠

ابن شهرآشوب في المناقب ١

و هذا حل متين لكنه لم يعهد إطلاق الجمل على حساب العقود.

و منها: أنه أشار إلى كلمتي لا و إلا و المراد كلمة التوحيد فإن العمدة فيها و الأصل النفي و الإثبات.

و منها أن أبا طالب و أبا عبد اللّٰه عليه السلام ٢ أمرا بالإخفاء اتقاء فأشار بحساب العقود إلى كلمة سبح من التسبيحة و هي التغطية أي غط و استر فإنه من الأسرار و هذا هو المروي عن شيخنا البهائي طاب رمسه.

و منها أنه إشارة إلى أنه أسلم بثلاث و ستين لغة و علی هذا كان الظرف في مرفوعة محمد بن عبد اللّٰه ٣ متعلقا بالقول.

و منها أن المراد أن أبا طالب علم نبوة نبينا صلى اللّٰه عليه و آله قبل بعثته بالجفر و المراد ٤ بسبب حساب مفردات الحروف بحساب الجمل.

و منها أنه إشارة إلى سن أبي طالب حين أظهر الإسلام و لا يخفى ما في تلك الوجوه من التعسف و التكلف سوى الوجهين الأولين المؤيدين بالخبرين و الأول منهما أوثق و أظهر لأن المظنون أن الحسين بن روح لم يقل ذلك إلا بعد سماعه من الإمام عليه السلام و أقول في رواية السيد فخار كما سيأتي بكلام الجمل و هو يقرب التأويل الثاني.

20- فس، تفسير القمي نَزَلَتِ النُّبُوَّةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَسْلَمَ عَلِيٌّ عليه السلام يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ ثُمَّ أَسْلَمَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَةُ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ دَخَلَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُوَ يُصَلِّي وَ عَلِیٌّ بِجَنْبِهِ وَ كَانَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ جَعْفَرٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ صِلْ جَنَاحَ ابْنِ عَمِّكَ فَوَقَفَ جَعْفَرٌ عَلَى يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَبَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ بَيْنِهِمَا فَكَانَ يُصَلِّي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ عَلِیٌّ وَ جَعْفَرٌ وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ خَدِيجَةُ إِلَى أَنْ أَنْزَلَ اللَّهُ ٥

(١)1- لم نجده في مظانه.
(٢)2- في (م) و (د): أو أبا عبد اللّٰه عليه السلام.
(٣)3- راجع رقم 16.
(٤)4- أي المراد من الجفر.
(٥)5- في المصدر: فلما اتی لذلك السنون أنزل اللّٰه

:  · /bihar/35/80/