Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٧٥

بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ جَدِّهِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْمَقْدِسِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السَّكُونِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ لِعَقِيلٍ إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا عَقِيلُ حُبَّيْنِ حُبّاً لَكَ وَ حُبّاً لِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ لَكَ ١.

10- ما، الأمالي للشيخ الطوسي قَدْ مَرَّ فِي خَبَرِ الِاسْتِسْقَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله لَمَّا دَعَا فَاسْتُجِيبَ لَهُ ضَحِكَ وَ قَالَ لِلَّهِ دَرُّ أَبِي طَالِبٍ لَوْ كَانَ حَيّاً لَقَرَّتْ عَيْنَاهُ مَنْ يُنْشِدُنَا قَوْلَهُ؟ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ عَسَى أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ:

وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ ظَهْرِهَا*** أَبَرَّ وَ أَوْفَی ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ-

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: لَيْسَ هَذَا مِنْ قَوْلِ أَبِي طَالِبٍ هَذَا مِنْ قَوْلِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ ٢ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فَقَالَ كَأَنَّكَ أَرَدْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ:

وَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ*** رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ

تَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ*** فَهُمْ عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَ فَوَاضِلِ

كَذَبْتُمْ وَ بَيْتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ*** وَ لَمَّا نُمَاصِعْ دُونَهُ وَ نُقَاتِلُ

وَ نُسْلِمُهُ حَتَّى نُصْرَعَ حَوْلَهُ*** وَ نَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَ الْحَلَائِلِ

٣.

بيان: الهلاك الفقراء جمع الهالك و قال الجزري في قصيدة أبي طالب يعاتب قريشا في أمر النبي صلى اللّٰه عليه و آله

كذبتم و بيت اللّٰه يبزى محمد*** و لمّا نطاعن دونه و نناضل

يبزى أي يقهر و يغلب أراد: لا يبزى فحذف لا من جواب القسم و هي مرادة

(١)1- علل الشرائع: 56. الخصال 1: 38.
(٢)2- انظر الی سعة اطلاعه و تبحره في فنون العلم: بحيث لا يدری أولا ان الشعر من حسان بن ثابت لا من أبی طالب: و ثانيا لا يدرك مقتضی الحال: سلمنا أن الشعر لابی طالب لكن الحال لا يقتضی انشاده، ثمّ اعجب من هذا الذي يعجز عن درك صغار الأمور كيف يباشر كبارها و يزعم أنه خليفة رسول اللّٰه في ارضه و حجته علی خلقه.
(٣)3- أمالي الشيخ: 46 و قد مر في ج 18 ص 2.

:  · /bihar/35/75/