Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٦٤

فَضَحِكَ وَ قَالَ مَا سَمَّاهُ بِهِ إِلَّا النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ مَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ فَاسْتَعْظَمْتُ الْحَدِيثَ وَ قُلْتُ يَا أَبَا عَبَّاسٍ كَيْفَ كَانَ ذَلِكَ قَالَ دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلَى فَاطِمَةَ عليها السلام ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ قَبَّلَ رَأْسَهَا وَ نَحْرَهَا وَ قَالَ لَهَا أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ قَالَتْ فِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَوَجَدَ رِدَاءَهُ قَدْ سَقَطَ عَنْ ظَهْرِهِ وَ خُلِطَ ١ التُّرَابُ إِلَى ظَهْرِهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ وَ يَقُولُ اجْلِسْ أَبَا تُرَابٍ مَرَّتَيْنِ ٢.

14- مد، العمدة مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ وَالِدِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْثَمٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَيْثَمِ بْنِ زَيْدٍ ٣ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ عَلِیٌّ عليه السلام رَفِيقَيْنِ فِي غَزَاةِ ذِي الْعَشِيرَةِ فَلَمَّا نَزَلَهَا النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَأَقَامَ بِهَا رَأَيْنَا نَاساً مِنْ بَنِي مَذْحِجٍ ٤ يَعْمَلُونَ فِي عَيْنٍ لَهُمْ فِي نَخْلٍ فَقَالَ عَلِيٌّ عليه السلام يَا أَبَا الْيَقْظَانِ هَلْ لَكَ أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلَاءِ فَنَنْظُرَ ٥ كَيْفَ يَعْمَلُونَ فَجِئْنَاهُمْ فَنَظَرْنَا إِلَى عَمَلِهِمْ سَاعَةً ثُمَّ غَشِيَنَا النَّوْمُ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَ عَلِیٌّ فَاضْطَجَعْنَا فِي صَوْرِ النَّخْلِ ٦ ثُمَّ جَمَعْنَا ٧ مِنَ التُّرَابِ فَنِمْنَا فَوَ اللَّهِ مَا أَهَبَّنَا ٨ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يُحَرِّكُنَا بِرِجْلِهِ وَ يَبْرِينَا ٩ مِنْ تِلْكَ الدَّقْعَاءِ فَيَوْمَئِذٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام يَا أَبَا تُرَابٍ لِمَا عَلَيْهِ ١٠ مِنَ التُّرَابِ قَالَ أَ لَا أُحَدِّثُكُمَا ١١ بِأَشْقَى النَّاسِ رَجُلَيْنِ؟

(١)1- في المصدر و (د): خلص.
(٢)2- الطرائف: 20.
(٣)3- في المصدر: محمّد بن خيثم بن أبی يزيد.
(٤)4- كذا في المصدر؛ و في نسخ الكتاب «بنی مدحج» و هو مصحف.
(٥)5- في المصدر: أن تأتی هؤلاء و تنظر.
(٦)6- في المصدر: في صور من النخل. و الصور بفتح الصاد سيأتي معناه في البيان.
(٧)7- كذا في (ك) و في غيره من نسخ الكتاب «رفعنا» و في المصدر: دقعنا.
(٨)8- أهبه من نومه: أيقظه.
(٩)9- في المصدر و (د): تتربنا.
(١٠)10- في المصدر: لما يرى عليه.
(١١)11- في المصدر: ألا احدثكم.

:  · /bihar/35/64/