Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٥١

4- ع، علل الشرائع الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ لِمَ كَنَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلِيّاً أَبَا تُرَابٍ قَالَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ الْأَرْضِ وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَی أَهْلِهَا بَعْدَهُ وَ بِهِ بَقَاؤُهَا وَ إِلَيْهِ سُكُونُهَا وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ رَأَى الْكَافِرُ مَا أَعَدَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِشِيعَةِ عَلِيٍّ مِنَ الثَّوَابِ وَ الزُّلْفَى ١ وَ الْكَرَامَةِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابِيّاً أَيْ يَا لَيْتَنِي مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ٢.

مع، معاني الأخبار أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْقُمِّيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ وَ قَالَ- حَدَّثَنَا الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا إِلَى آخِرِ مَا رَوَيْنَا ٣ بيان: يمكن أن يكون ذكر الآية لبيان وجه آخر لتسميته عليه السلام بأبي تراب لأن شيعته لكثرة تذللهم له و انقيادهم لأوامره سموا ترابا كما في الآية الكريمة و لكونه عليه السلام صاحبهم و قائدهم و مالك أمورهم سمي أبا تراب و يحتمل أن يكون استشهادا لتسميته عليه السلام بأبي تراب أو لأنه وصف به على جهة المدح لا على ما يزعمه النواصب لعنهم اللّٰه حيث كانوا يصفونه عليه السلام به استخفافا فالمراد في الآية يا ليتني كنت أبا ترابيا و الأب يسقط في النسبة مطردا و قد يحذف الياء أيضا كما يقال تميم و قريش لبنيهما على أنه يحتمل أن يكون في مصحفهم عليهم السلام ترابيا كما في بعض نسخ الرواية يا ليتني كنت ترابيا.

5- لي، الأمالي للصدوق مع، معاني الأخبار عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْمُجَاوِرُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: صَعِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنْبَرَ الْبَصْرَةِ ٤ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ انْسُبُونِي فَمَنْ عَرَفَنِي فَلْيَنْسُبْنِي وَ إِلَّا فَأَنَا أَنْسُبُ نَفْسِي ٥

(١)1- الزلفى: القربة و الدرجة و المنزلة.
(٢)2- علل الشرائع: 63.
(٣)3- معاني الأخبار: 120.
(٤)4- في الأمالي: علی منبر البصرة.
(٥)5- في الأمالي: فانما انسب نفسي.

:  · /bihar/35/51/