Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٥

وَ مِمَّا وَرَدَ فِي صِفَتِهِ عليه السلام مَا أَوْرَدَهُ صَدِيقُنَا الْعِزُّ ١ الْمُحَدِّثُ وَ ذَلِكَ حِينَ طَلَبَ مِنْهُ السَّعِيدُ بَدْرُ الدِّينِ لُؤْلُؤٌ صَاحِبُ الْمَوْصِلِ أَنْ يُخْرِجَ أَحَادِيثَ صِحَاحاً وَ شَيْئاً مِمَّا وَرَدَ فِي فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ صِفَاتِهِ عليه السلام وَ كَتَبَ عَلَی أَتْوَارِ الشَّمْعِ ٢ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّتِي حُمِلَتْ إِلَى مَشْهَدِهِ عليه السلام وَ أَنَا رَأَيْتُهَا قَالَ: كَانَ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَالِ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ حَسَنَ الْوَجْهِ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ حُسْناً ضَخْمَ الْبَطْنِ عَرِيضَ الْمَنْكِبَيْنِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ أَغْيَدَ كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ أَصْلَعُ كَثُّ اللِّحْيَةِ لِمَنْكِبِهِ مُشَاشٌ كَمُشَاشِ السَّبُعِ الضَّارِي- لَا يَبِينُ عَضُدُهُ مِنْ سَاعِدِهِ وَ قَدْ أُدْمِجَتْ إِدْمَاجاً إِنْ أَمْسَكَ بِذِرَاعِ رَجُلٍ أَمْسَكَ بِنَفَسِهِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَتَنَفَّسَ شَدِيدُ السَّاعِدِ وَ الْيَدِ إِذَا مَشَى إِلَى الْحَرْبِ هَرْوَلَ ثَبْتُ الْجَنَانِ قَوِيٌّ شُجَاعٌ مَنْصُورٌ عَلَى مَنْ لَاقَاهُ ٣.

بيان- ذكر كمال الدين بن طلحة مثل ذلك في كتاب مطالب السئول ٤

و الظاهر أن عليّ بن عيسى نقل عنه و كذا ذكره صاحب الفصول المهمّة سوى ما ذكر في تفسير الأنزع البطين ٥ و رجل ربعة أي مربوع الخلق لا طويل و لا قصير و الكراديس جمع الكردوس و هو كل عظمين التقيا في مفصل المنكبين و الركبتين و الوركين و الغيد النعومة و كثّ الشی ء أي كثف.

3- يب، التهذيب: وُلِدَ عليه السلام بِمَكَّةَ فِي الْبَيْتِ الْحَرَامِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَجَبٍ بَعْدَ عَامِ الْفِيلِ بِثَلَاثِينَ سَنَةً وَ قُبِضَ عليه السلام قَتِيلًا بِالْكُوفَةِ- لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ لِتِسْعِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً وَ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَ هُوَ أَوَّلُ هَاشِمِيٍّ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ هَاشِمِيَّيْنِ وَ قَبْرُهُ بِالْغَرِیِّ مِنْ نَجَفِ الْكُوفَةِ ٦.

(١)1- يعنی: عز الدين.
(٢)2- في هامش (ك): الاتوار جمع تور، و هو اناء من صفر أو حجارة كالاجانة، و كأنّ المراد هنا ما ينصب فيه الشمع.
(٣)3- كشف الغمّة: 23.
(٤)4- راجع ج 1: 33.
(٥)5- راجع ص 110 و 111.
(٦)6- التهذيب 2: 7.

:  · /bihar/35/5/