Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٣٩١

مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَی بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الشَّاهِدَ مِنْهُ التَّالِيَ لَهُ ١.

11- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ زَاذَانَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام ذَاتَ يَوْمٍ وَ اللَّهِ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي وَ الْقُرْآنُ يَنْزِلُ إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ تَسُوقُهُ إِلَى النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَمَا آيَتُكَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ قَالَ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ- فَرَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْبَعُهُ ٢.

12- فر، تفسير فرات بن إبراهيم: جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ عليه السلام حَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ أَنَا الَّذِي يَتْلُوهُ ٣.

13- فر، تفسير فرات بن إبراهيم: الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَرَأَيْتُ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ جَالِساً فِي نَاحِيَةٍ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام زَعَمُوا أَنَّ أَبَا هَذَا الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ فَقَالَ لَا إِنَّمَا ذَاكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام نَزَلَ فِيهِ ٤- أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ- فَالنَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَی بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ شَاهِدٌ مِنْهُ ٥.

14- فر، تفسير فرات بن إبراهيم الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ زَاذَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَالَ لَوْ ثُنِيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْقُرْآنِ بِقُرْآنِهِمْ ٦ بِقَضَاءٍ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَ لَا سَهْلٍ وَ لَا جَبَلٍ وَ لَا بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا وَ قَدْ

(١)1- تفسير فرات: 64.
(٢)2- تفسير فرات: 64. و فيه: اتبعته.
(٣)3- تفسير فرات: 64. و فيه: و الذي يتلوه عليّ عليه السلام و هو الصحيح.
(٤)4- في (ك): نزل فيه «وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ. أَ فَمَنْ كانَ عَلی بَيِّنَةٍ* اه» و الآية الأولى في سورة الرعد: 43.
(٥)5- تفسير فرات: 64.
(٦)6- في المصدر: و بين أهل الفرقان بفرقانهم.

:  · /bihar/35/391/