Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٣٧٩

عَلَيْهِ إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ لآَيَةً مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي- آيَةَ النَّجْوَی إِنَّهُ كَانَ لِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَجَعَلْتُ أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ نَجْوَةٍ ١ أُنَاجيهَا النَّبِيَّ دِرْهَماً قَالَ فَنَسَخَتْهَا قَوْلُهُ- أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ٢.

4- عم، إعلام الورى عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام آيَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يَعْمَلْ أَحَدٌ بِهَا قَبْلِي ٣ وَ لَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي آيَةُ النَّجْوَى كَانَ عِنْدِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَكُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُنَاجِيَ النَّبِيَّ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ ثُمَّ نُسِخَتْ بِقَوْلِهِ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى بِي خَفَّفَ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَلَمْ يَنْزِلْ فِي أَحَدٍ بَعْدِي.

وَ رَوَى السُّدِّيُّ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُنَاجُونَ رَسُولَ اللَّهِ فِي الْخَلَإِ ٤ إِذَا كَانَتْ لِأَحَدِهِمْ حَاجَةٌ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَفَرَضَ اللَّهُ عَلَى مَنْ نَاجَاهُ سِرّاً أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَكَفُّوا عَنْهُ وَ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ٥.

5- يف، الطرائف فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ قَوْلُهُ تَعَالَى إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً نَسَخَتْهَا آيَةٌ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام مَا عَمِلَ بِهَذِهِ الْآيَةِ غَيْرِي وَ بِي خَفَّفَ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرَ هَذِهِ الْآيَةِ ٦.

وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ عَتِيقٍ رِوَايَةَ أَبِي عُمَيْرٍ الزَّاهِدِ فِي تَفْسِيرِ كَلَامٍ لِعَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الصَّدَقَةِ مَعَ النَّجْوَى دَعَا النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله عَلِيّاً فَقَالَ مَا تُقَدِّمُونَ ٧ مِنَ الصَّدَقَةِ

(١)1- النجوة: السرّ بين اثنين و في المصدر: كل نجوى.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 670.
(٣)3- في المصدر: لم يعمل بها أحد قبلي.
(٤)4- الخلاء: المكان الفارغ ليس فيه أحد اي كانوا يبالغون في مناجاة الرسول حتّى إذا انفرد في خلوة ليشغل بنفسه أو بعبادة ربّه.
(٥)5- إعلام الوری: 112.
(٦)6- الطرائف: 13.
(٧)7- في (ك): ما يقدمون.

:  · /bihar/35/379/