Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٣٤٩

إِيمَانَهُ بِشِرْكٍ وَ لَا ظُلْمٍ وَ لَا كَذِبٍ وَ لَا سَرِقَةٍ وَ لَا خِيَانَةٍ ١.

31- فر، تفسير فرات بن إبراهيم: الْفَزَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ تَعَالَى أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ قَالَ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام كَمَنْ كانَ فاسِقاً يَعْنِي مُنَافِقاً الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ فِي الطَّاعَةِ وَ الثَّوَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٢.

فر، تفسير فرات بن إبراهيم: الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ وَ عَلِیُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ بِإِسْنَادِهِمَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ ٣.

32- فر، تفسير فرات بن إبراهيم: جَعْفَرٌ الْفَزَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَلَمٌ لِلنَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله ٤.

أَقُولُ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عليه السلام.

33- فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ ٥ فَإِنَّهُ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ شُرَكَائِهِ الَّذِينَ ظَلَمُوهُ وَ غَصَبُوهُ حَقَّهُ قَوْلُهُ مُتَشاكِسُونَ أَيْ مُتَبَاغِضُونَ قَوْلُهُ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام سَلَمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ قَالَ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ٦.

بيان: قال البيضاوي مثل المشرك على ما يقتضيه مذهبه من أن يدعي كل واحد من معبوديه عبوديته و يتنازعوا فيه بعبد يتشارك فيه جمع يتجاذبونه و يتعاورونه ٧ في المهام المختلفة ٨ في تحيره و توزع ٩ قلبه و الموحد ١٠ بمن خلص لواحد ليس

(١)1- تفسير فرات: 44: و ذكر في ذيله: هذه و اللّٰه نزلت فينا خاصّة.
(٢)2- تفسير فرات: 120.
(٣)3- تفسير فرات: 120.
(٤)4- تفسير فرات: 136.
(٥)5- الزمر: 29، و ما بعدها ذيلها.
(٦)6- تفسير القمّيّ: 577.
(٧)7- التجاذب: التنازع. التعاور: التعاطي و التداول من واحد إلى غيره.
(٨)8- المهام جمع المهم و هو الامر الشديد المهتم به و في المصدر: في مهماتهم المختلفة.
(٩)9- التوزع: التفرق.
(١٠)10- عطف على «المشرك» في قوله: مثل المشرك.

:  · /bihar/35/349/