Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٣٤٥

وَ قَالَ الْعَلَّامَةُ رَفَعَ اللَّهُ فِي الْآخِرَةِ مَقَامَهُ مِنْ طُرُقِ الْجُمْهُورِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هُمْ أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَ شِيعَتُكَ تَأْتِی أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ وَ يَأْتِي أَعْدَاؤُكَ غِضَاباً مُقْمَحِينَ: انْتَهَى ١.

و رواه ابن حجر في الصواعق المحرقة ٢

أقول كونه و شيعته خير البرية يدل على فضل عظيم و شرف جسيم على جميع الصحابة و غيرهم و العقل يأبی أن يكون تابعا و رعية لمن هو دونه بمراتب شتى.

18- فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنَ الْخَيْرِ لَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا لَمْ يُقَلْ لِأَحَدٍ ٣ قَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ فَعَلِيٌّ وَ اللَّهِ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ٤ وَ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا يَخْتَلِفُ فِيهَا أَحَدٌ ٥.

19- فر، تفسير فرات بن إبراهيم إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ يَا عَلِيُّ ٦.

20- فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ قَدْ أَتَاكُمْ أَخِي ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَقَالَ ٧ وَ رَبِّ هَذَا الْبَيْتِ إِنَّ هَذَا وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّهُ أَوَّلُكُمْ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ أَقْوَمُكُمْ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ أَوْفَاكُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَقْضَاكُمْ بِحُكْمِ اللَّهِ

(١)1- كشف الحق 1: 93. الغضاب جمع الغضوب. أقمح بأنفه: شمخ به، هذا إذا قرئ مبنيا للفاعل، و أمّا إذا قرئ مبنيا للمفعول فمعناه أنهم يرفعون رءوسهم لشدة الغل و ضيقه.
(٢)2- ص 159.
(٣)3- في المصدر: ما لم يقله لاحد.
(٤)4- تفسير فرات: 218. و فيه: فعلى و اللّٰه خير البرية بعد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٥)5- تفسير فرات: 218. يظهر من المصنّف انه جعلهما رواية واحدة و ليس كذلك، راجع المصدر.
(٦)6- تفسير فرات: 219.
(٧)7- في المصدر: و قال.

:  · /bihar/35/345/