قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ أُعَلِّمَكَ لِتَعِيَ وَ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ فَأَنْتَ الْأُذُنُ الْوَاعِيَةُ.
12- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
13- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أُذُنُ عَلِیٍّ ١.
كشف، كشف الغمة: ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ مَكْحُولٍ مِثْلَ مَا مَرَّ ٢.
14- وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: فَسَأَلْتُ رَبِّي وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ وَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ مَا سَمِعْتُ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ كَلَاماً إِلَّا وَعَيْتُهُ وَ حَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَهُ ٣.
أَقُولُ ٤ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ الْغُرَرِ لِلسَّيِّدِ الْجَلِيلِ حَيْدَرَ الْحُسَيْنِيِّ الْآمُلِيِّ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مَنْقَبَةِ الْمُطَهَّرِينَ لِلْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَلِيُّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَ أُعَلِّمَكَ لِتَعِيَ وَ أُنْزِلَتْ عَلَیَّ ٥ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ فَأَنْتَ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ لِلْعِلْمِ.
وَ رَوَی الْمَضَامِينَ الْمُتَقَدِّمَةَ بِثَلَاثَةِ أَسَانِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ وَ رَوَی أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أُذُنِي وَ أُذُنُ عَلِيٍّ.
بيان: نزول هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السلام مما قد أجمع عليه المفسرون قال الزمخشري أُذُنٌ واعِيَةٌ من شأنها أن تعي و تحفظ ما سمعت به و لا تضيعه بترك العمل
:
· /bihar/35/330/