Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٣١٧

8- وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ أَبِي غَيْلَانَ الشَّيْبَانِيِّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ أَبِي صَادِقٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ إِنَّ فِيكَ مَثَلًا مِنْ عِيسَى أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ خَيْبَرَ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ ١ وَ أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ الْمَنْزِلَ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أَلَا فَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يُفْرِطُ بِمَا لَيْسَ فِيَّ ٢ وَ مُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَنْ أَنْ يَبْهَتَنِي أَلَا إِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَ لَا يُوحَی إِلَیَّ وَ لَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ مَا اسْتَطَعْتُ فَمَا أَمَرْتُكُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ فَحَقَّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ أَوْ كَرِهْتُمْ ٣.

وَ مِنْ مَنَاقِبِ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي غَسَّانَ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ مِثْلَهُ ٤.

9- وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: مَثَلِي فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَحَبَّتْهُ طَائِفَةٌ وَ أَفْرَطَتْ فِي حُبِّهِ فَهَلَكَتْ وَ أَبْغَضَتْهُ طَائِفَةٌ فَأَفْرَطَتْ فِي بُغْضِهِ فَهَلَكَتْ ٥.

10- وَ عَنْهُ عَنِ ابْنِ حَمَّادٍ سِجَادَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي يَعْلَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الْأَحْمَرِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ وَ مُبْغِضٌ مُفْرِطٌ ٦.

أقول: روي مثله بأسانيد سيأتي ذكرها إن شاء اللّٰه.

11 ٧- ل، الخصال: بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ فِي احْتِجَاجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ الشُّورَى قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ احْفَظِ الْبَابَ فَإِنَّ زُوَّاراً مِنَ الْمَلَائِكَةِ

(١)1- بهته بهتا و بهتانا: افتری عليه الكذب.
(٢)2- في المصدر: محب مقرظ مطر يقرظني بما ليس في. قرظه: مدحه و هي حي بحق أو باطل أطرى فلانا: احسن الثناء عليه و بالغ في مدحه.
(٣)3- العمدة: 107.
(٤)4- العمدة: 108. و قد ذكر فيه ذيل الرواية التاسعة زيادة و هي: و أحبته طائفة فاقتصدت حبه فنجت.
(٥)5- العمدة: 108. و قد ذكر فيه ذيل الرواية التاسعة زيادة و هي: و أحبته طائفة فاقتصدت حبه فنجت.
(٦)6- العمدة: 108. و قد ذكر فيه ذيل الرواية التاسعة زيادة و هي: و أحبته طائفة فاقتصدت حبه فنجت.
(٧)7- هذه الرواية و تاليتها لا توجدان في غير (ك).

:  · /bihar/35/317/