Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٢٨١

تَعَالَی وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى مُحَمَّدٌ صلى اللّٰه عليه و آآله وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى أَنَا أَوْحَيْتُهُ إِلَيْهِ ١.

8- فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: انْقَضَّ نَجْمٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ وَقَعَ هَذَا النَّجْمُ فِي دَارِهِ فَهُوَ الْخَلِيفَةُ فَوَقَعَ النَّجْمُ فِي دَارِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ ٢ قُرَيْشٌ ضَلَّ مُحَمَّدٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوی وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ٣.

9- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَالَ: جَاءَتْ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ انْصِبْ لَنَا عَلَماً يَكُونُ ٤ لَنَا مِنْ بَعْدِكَ لِنَهْتَدِيَ وَ لَا نَضِلَّ كَمَا ضَلَّتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بَعْدَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَقَدْ قَالَ رَبُّكَ سُبْحَانَهُ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وَ لَسْنَا لِنَطْمَعَ ٥ أَنْ تُعَمَّرَ فِينَا مَا عُمِّرَ ٦ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ وَ قَدْ عَرَفْتَ مُنْتَهَى أَجَلِكَ وَ نُرِيدُ أَنْ نَهْتَدِيَ وَ لَا نَضِلَّ قَالَ إِنَّكُمْ قَرِيبُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَ فِي قُلُوبِ أَقْوَامٍ أَضْغَانٌ ٧ وَ عَسَيْتَ إِنْ فَعَلْتَ أَنْ لَا تَقْبَلُوا ٨ وَ لَكِنْ مَنْ كَانَ فِي مَنْزِلِهِ اللَّيْلَةَ آيَةٌ مِنْ غَيْرِ ضَيْرٍ ٩ فَهُوَ صَاحِبُ الْحَقِّ قَالَ فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله الْعِشَاءَ وَ انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ سَقَطَ فِي مَنْزِلِي نَجْمٌ أَضَاءَتْ لَهُ الْمَدِينَةُ وَ مَا حَوْلَهَا

(١)1- تفسير فرات: 173 و 174.
(٢)2- في المصدر: فقالت.
(٣)3- تفسير فرات: 174.
(٤)4- في المصدر: انصب علينا علما يكن اه.
(٥)5- في المصدر: نطمع.
(٦)6- عمر الرجل: عاش زمانا طويلا.
(٧)7- جمع الضغن- بكسر الضاد-: الحقد و العداوة.
(٨)8- في المصدر: ان لا يقبلوا.
(٩)9- في القاموس (2: 77): ضار الامر ضيرا: ضره. و لعلّ مراده صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم ان من كان في منزله الليلة آية من دون ان تضره هذه الآية بشي ء.

:  · /bihar/35/281/