Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ٢٥٣

إِنِّي أَسِيرٌ فَأَطْعِمُونِي مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَدْ جَاءَكِ الْأَسِيرُ وَ لَهُ حَنِينٌ قُمْ يَا عَلِيُّ فَأَعْطِهِ قَالَ فَأَخَذْتُ قُرْصاً وَ أَعْطَيْتُهُ وَ بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله طَاوِياً وَ بِتْنَا طَاوِينَ مَجْهُودِينَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلی حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ١.

9- فر، تفسير فرات بن إبراهيم: عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ٢ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: صَنَعَ حُذَيْفَةُ طَعَاماً وَ دَعَا عَلِيّاً فَجَاءَ وَ هُوَ صَائِمٌ فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ ثُمَّ انْصَرَفَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ حُذَيْفَةُ بِنِصْفِ الثَّرِيدَةِ ٣ فَقَسَمَهَا عَلَى أَثْلَاثٍ ٤ ثُلُثٍ لَهُ وَ ثُلُثٍ لِفَاطِمَةَ وَ ثُلُثٍ لِخَادِمِهِمْ ٥ ثُمَّ خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ مَعَهَا يَتَامَى فَشَكَتِ الْحَاجَةَ وَ ذَكَرَتْ حَالَ أَيْتَامِهَا فَدَخَلَ وَ أَعْطَاهَا ثُلُثَهُ لِأَيْتَامِهَا ثُمَّ فَجَأَهُ ٦ سَائِلٌ وَ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ وَ الْجُوعَ فَدَخَلَ عَلَی فَاطِمَةَ وَ قَالَ هَلْ لَكِ فِي الطَّعَامِ وَ هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ طَعَامِ الْجَنَّةِ عَلَى أَنْ تُعْطِيَنِي حِصَّتَكِ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ قَالَتْ خُذْهُ فَأَخَذَهُ وَ دَفَعَهُ إِلَى ذَلِكَ الْمِسْكِينِ ثُمَّ مَرَّ بِهِ أَسِيرٌ يَشْكُو ٧ إِلَيْهِ الْحَاجَةَ وَ شِدَّةَ حَالِهِ فَدَخَلَ وَ قَالَ لِخَادِمَتِهِ مِثْلَ الَّذِي قَالَ لِفَاطِمَةَ وَ سَأَلَهَا حِصَّتَهَا مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ قَالَتْ خُذْهُ فَأَخَذَهُ فَدَفَعَهُ إِلَى ذَلِكَ الْأَسِيرِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلی حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِلَی قَوْلِهِ وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ٨.

10- فر ٩، تفسير فرات بن إبراهيم عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

(١)1- تفسير فرات: 199 و 200.
(٢)2- في المصدر: عبد اللّٰه بن أبي رافع.
(٣)3- في المصدر: بقصف الثريد. و لا يناسب المقام.
(٤)4- في المصدر: على ثلاث ثلاث.
(٥)5- في المصدر: لخادم لهم.
(٦)6- في المصدر: ثم جاءه.
(٧)7- في المصدر: فشكا.
(٨)8- في المصدر: و شدة الجوع.
(٩)9- تفسير فرات: 200.

:  · /bihar/35/253/