Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 35 ١٩٦

أبو بكر الرازي في كتاب أحكام القرآن على ما حكاه المغربي عنه و الرماني و الطبري أنها نزلت في علي عليه السلام حين تصدق بخاتمه و هو راكع و هو قول مجاهد و السدی و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد اللّٰه عليهما السلام و جميع علماء أهل البيت عليهم السلام و قال الكلبي نزل في عبد اللّٰه بن سلام و أصحابه لما أسلموا فقطعت اليهود ١ فنزلت الآية و في رواية عطاء قال عبد اللّٰه بن سلام أنا رأيت ٢ عليا عليه السلام تصدق بخاتمه و هو راكع فنحن نتولاه ٣.

16- كشف، كشف الغمة نَقَلْتُ مِنْ مَنَاقِبِ أَبِي الْمُؤَيَّدِ الْخُوارَزْمِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَ مَعَهُ نَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ مِمَّنْ قَدْ آمَنُوا بِالنَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ ٤ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مَنَازِلَنَا بَعِيدَةٌ لَيْسَ لَنَا مَجْلِسٌ وَ لَا مُتَحَدَّثٌ دُونَ هَذَا الْمَجْلِسِ وَ إِنَّ قَوْمَنَا لَمَّا رَأَوْنَا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ صَدَّقْنَاهُ رَفَضُونَا وَ آلُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنْ لَا يُجَالِسُونَا وَ لَا يُنَاكِحُونَا وَ لَا يُكَلِّمُونَا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ص- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله خَرَجَ إِلَی الْمَسْجِدِ وَ النَّاسُ بَيْنَ قَائِمٍ وَ رَاكِعٍ وَ بَصُرَ بِسَائِلٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ أَعْطَاكَهُ قَالَ ذَاكَ ٥ الْقَائِمُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى أَيِّ حَالٍ أَعْطَاكَ قَالَ أَعْطَانِي وَ هُوَ رَاكِعٌ فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ قَرَأَ- وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ فَأَنْشَأَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ٦ يَقُولُ

(١)1- في المصدر: فقطعت اليهود موالاتهم.
(٢)2- في المصدر: يا رسول اللّٰه أنا رأيت.
(٣)3- مجمع البيان 3: 210.
(٤)4- في المصدر: فقالوا.
(٥)5- في المصدر: ذلك.
(٦)6- هو من الأنصار، و أول من نظم الشعر الديني في الإسلام، لقب بشاعر صلّى اللّٰه عليه و آله شعره من مصادر تاريخ تلك الحقبة من حياة الإسلام، له ديوان معروف رواه أبو سعيد السكري عن ابن حبيب، طبع مرارا أفضل طبعاته في مجموعة جيب التذكارية في لندن 1910 م.

:  · /bihar/35/196/