يَا حَبَّذَا سِيفٌ بِأَرْضِ الْكُوفَةِ١***أَرْضٌ لَنَا مَأْلُوفَةٌ مَعْرُوفَةٌ
يُطْلِقُهَا جِمَالُنَا الْمَعْلُوفَةُ***عِمِي صَبَاحاً وَ اسْلَمِي مَأْلُوفَةً
بيان: السيف بالكسر-: ساحل البحر.
و [قال ابن الأثير] في [مادّة «عرف» من كتاب] النهاية: العرف: الريح الطيّبة و منه
حديث علي عليه السلام: «حبّذا أرض الكوفة أرض سواء سهلة معروفة».
أي طيّبة العرف. و قولهم: «عم صباحا»: كلمة تحية كأنّه محذوف [منه حرف] ، من «نعم ينعم» بالكسر كما يقال: كل من «أكل يأكل» فحذف النون و الألف تخفيفا.
«61»-وَ مِنْهُ فِي الرِّضَا [بِمَا قَسَمَ اللَّهُ وَ قَدَّرَهُ لَهُ]:
رَضِيتُ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لِي*** وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى خَالِقِي
لَقَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ فِيمَا مَضَى*** كَذَلِكَ يُحْسِنُ فِيمَا بَقِيَ
«62»-وَ مِنْهُ فِي الْفَخْرِ بِالْعِلْمِ:
عِلْمِي مَعِي أَيْنَمَا قَدْ كُنْتُ يَتْبَعُنِي*** قَلْبِي وِعَاءٌ لَهُ لَا جَوْفُ صُنْدُوقٍ
إِنْ كُنْتُ فِي الْبَيْتِ كَانَ الْعِلْمُ فِيهِ مَعِي*** أَوْ كُنْتُ فِي السُّوقِ كَانَ الْعِلْمُ فِي السُّوقِ
«63»-وَ مِنْهُ فِي الشِّكَايَةِ عَنِ الرُّفَقَاءِ:
تَغَرَّبْتُ أَسْأَلُ مَنْ عَنَّ لِي*** مِنَ النَّاسِ هَلْ مِنْ صَدِيقٍ صَدُوقٍ
:
· /bihar/34/428/