«3»-وَ مِنْهَا يُومِئُ إِلَى الشَّكْوَى:
فَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تُنَالُ بِفِطْنَةٍ*** وَ فَضْلٍ وَ عَقْلٍ نِلْتُ أَعْلَى الْمَرَاتِبِ
وَ لَكِنَّمَا الْأَرْزَاقُ حَظٌّ وَ قِسْمَةٌ*** بِفَضْلِ مَلِيكٍ لَا بِحِيلَةِ طَالِبٍ
«4»-وَ مِنْهَا فِي مِثْلِهِ:
لَيْسَ الْبَلِيَّةُ فِي أَيَّامِنَا عَجَباً ***بَلِ السَّلَامَةُ فِيهَا أَعْجَبُ الْعَجَبِ
«5»-وَ مِنْهَا فِي نَحْوِهِ:
ذَهَبَ الْوَفَاءُ ذَهَابَ أَمْسِ الذَّاهِبِ*** وَ النَّاسُ ابْنُ مُخَاتِلٍ وَ مُوَارِبٍ
يُفْشُونَ بَيْنَهُمُ الْمَوَدَّةَ وَ الصَّفَا ***وَ قُلُوبُهُمْ مَحْشُوَّةٌ بِعَقَارِبَ
بيان: ختله و خاتله: أي خدعه. و المواربة و قد يهمز-: المخادعة.
«6»-وَ مِنْهَا فِي شِبْهِهِ:
عِلْمِي غَزِيرٌ وَ أَخْلَاقِي مُهَذَّبَةٌ ***وَ مَنْ تَهَذَّبَ يَشْقَى فِي تَهَذُّبِهِ
لَوْ رُمْتُ أَلْفَ عَدُوٍّ كُنْتُ وَاجِدَهُمْ ***وَ لَوْ طَلَبْتُ صَدِيقاً مَا ظَفِرْتُ بِهِ
بيان: الغزارة: الكثرة. و تهذيب الأخلاق: تصفيتها و تخليصها عمّا يضيّعها.
و [معنى] قوله عليه السلام: «يشقى»: أي يتعب. و الرّوم: الطلب.
«7»-وَ مِنْهَا فِي تَعْيِيرِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ:
يُهَدِّدُنِي بِالْعَظِيمِ الْوَلِيدُ*** فَقُلْتُ: أَنَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ
أَنَا ابْنُ الْمُبَجَّلِ بِالْأَبْطَحَيْنِ ***وَ بِالْبَيْتِ مِنْ سَلَفِي غَالِبٍ
:
· /bihar/34/397/