Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٣٦٠

يَا مَعْشَرَ النَّاسِ: أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِحَاجِبِي الضَّلَالَةِ، تَبْدُو مَخَازِيهَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ ١.

وَ عَنْ أَبِي عَقِيلٍ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: اخْتَلَفَتِ النَّصَارَى عَلَى كَذَا وَ كَذَا، وَ اخْتَلَفَتِ الْيَهُودُ عَلَی كَذَا وَ كَذَا، وَ لَا أَرَاكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ إِلَّا سَتَخْتَلِفُونَ كَمَا اخْتَلَفُوا، وَ تَزِيدُونَ عَلَيْهِمْ فِرْقَةً، أَلَا وَ إِنَّ الْفِرَقَ كُلَّهَا ضَالَّةٌ إِلَّا أَنَا وَ مَنْ تَبِعَنِي ٢.

وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: يَرِدُ عَلَيَّ أَهْلُ بَيْتِي وَ مَنْ أَحَبَّهُمْ مِنْ أُمَّتِي هَكَذَا وَ قَرَنَ بَيْنَ السَّبَّابَتَيْنِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا فَضْلٌ ٣.

وَ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ قَالَ: دَخَلُوا عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ هُوَ فِي الرَّحْبَةِ وَ هُوَ عَلَى سَرِيرٍ قَصِيرٍ [فَ] قَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا:

حُبُّكَ وَ حَدِيثُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: وَ اللَّهِ؟ قَالُوا: وَ اللَّهِ. قَالَ: أَمَا إِنَّهُ مَنْ أَحَبَّنِي يَرَانِي حَيْثُ يُحِبُّ أَنْ يَرَانِي، وَ مَنْ أَبْغَضَنِي رَآنِي حَيْثُ يُبْغِضُ أَنْ يَرَانِي.

ثُمَّ قَالَ: مَا عَبَدَ اللَّهَ أَحَدٌ قَبْلِي مَعَ نَبِيِّهِ، إِنَّ أَبَا طَالِبٍ هَجَمَ عَلَيَّ وَ عَلَی النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَا وَ هُوَ سَاجِدَانِ ثُمَّ قَالَ: أَ فَعَمِلْتُمُوهَا؟ فَأَخَذَ يَحُثُّنِي

(١)1- و هذا هو الحديث: (235) من تلخيص كتاب الغارات ص 584 ط 1. ورواه أيضا السيد الرضي في المختار: (١٩٨) من الباب الأول من كتاب نهج البلاغة.
(٢)2- و هذا هو الحديث: (238) من كتاب الغارات أو منتخبه ص 586 ط 1. وللحديث شواهد كثيرة يجد الباحث بعضها في المختار: (١١٣) وتاليه وتعليقهما من القسم الثاني من باب الخطب من كتاب نهج السعادة: ج ٣ ص ٤٢٧ ط ١.
(٣)3- و هذا هو الحديث: (239) من تلخيص كتاب الغارات ص 587 ط 1. وقد ذكرناه عن مصدر آخر أو مصادر أخر - في ما اخترناه من كلام الإمام الحسن عليه السلام.

:  · /bihar/34/360/