Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٣٤٧

و قيل: واسع الصدر. و منفح: يخرج الصيد من مواضعه. و مطرح: يطرح ببصره.

و خروج سابق. [و الغاية: بالغين المعجمة-: الراية] و الميعة: أوّل جري الفرس. [و قيل: الجري بعد الجري] انتهى.

أقول: الحلبة بالفتح-: الخيل تجمع للسباق من كلّ أوب و لا تخرج من وجه واحد. و قصبة السبق هي التي تنصب ليحرزها السابق من القوم في الرهان. و الضّليل كقنديل-: مبالغة في الضلال. و لعلّ المعنى أنّهم لم ينشدوا في أمر واحد و زمان واحد حتّى يعرف أيّهما أسبق و أكمل.

أو أنّ الشعر ليس مقصورا على فنّ واحد و لا لطائفة [و لا] منحصرة في نوع حتّى يكون للتفضيل حدّ معيّن.

«1172»- ١ نَهْجٌ: وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَالُ يَعْسُوبُ الْفُجَّارِ.

قال السيّد رحمه اللّٰه: و معنى ذلك أنّ المؤمنين يتبعونني و الفجار يتبعون المال كما يتبع النحل يعسوبها و هو رئيسها.

«1173»- ٢ نَهْجٌ: [وَ] قِيلَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: بِأَيِّ شَیْ ءٍ غَلَبْتَ الْأَقْرَانَ! فَقَالَ: مَا لَقِيتُ أَحَداً إِلَّا أَعَانَنِي عَلَى نَفْسِهِ..

قال السيّد [الرضيّ]: رحمه اللّٰه: يومئ عليه السلام إلى تمكّن هيبته في القلوب.

(١)1- [1172]- رَوَاهُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ فِي الْمُخْتَارِ: (316) مِنَ الْبَابِ الثَّالِثِ مِنَ نَهْجٌ الْبَلَاغَةِ. ورواه السيوطي - مع حديثين آخرين في معناه - في الحديث: من مسند علی من جمع الجوامع ص ٣١. وقريبا منه رواه شيخ الطائفة مسندا في الحديث: (٧٣) من الجزء (١٢) من أماليه ج ١، ص ٣٦٣ ط بيروت.
(٢)2- [1173]- رَوَاهُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْمُخْتَارِ: (318) مِنَ الْبَابِ الثَّالِثِ مِنْ كِتَابِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.

:  · /bihar/34/347/