Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٣٢٠

هل من سار في الهاجرة كمن نام في القائلة؟.

«1094»- ١ نَهْجٌ: [وَ] قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِكَاتِبِهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ: أَلِقْ دَوَاتَكَ، وَ أَطِلْ جِلْفَةَ قَلَمِكَ، وَ فَرِّجْ بَيْنَ السُّطُورِ، وَ قَرْمِطْ بَيْنَ الْحُرُوفِ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْدَرُ بِصَبَاحَةِ الْخَطِّ.

بيان: قال الجوهري: لاقت الدواة تليق: أي لصقت. و لقتها أنا يتعدّى و لا يتعدّى فهي مليقة إذا أصلحت مدادها، و ألقتها إلّاقة لغة فيه. و قال: الجلف:

القشر يقال: جلفت الطين عن رأس الدّن أجلفه بالضمّ. و جلفت الشی ء قطعته و استأصلته.

و قال ابن أبي الحديد: الجلفة: هيئة فتحة القلم، و أصله: القشر.

«1095»- ٢ نَهْجٌ: [وَ] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، لَا يَبْقَى فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ، وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ، مَسَاجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عَامِرَةٌ مِنَ الْبِنَاءِ، خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى، سُكَّانُهَا وَ عُمَّارُهَا شَرُّ أَهْلِ الْأَرْضِ، مِنْهُمْ تَخْرُجُ الْفِتْنَةُ، وَ إِلَيْهِمْ تَأْوِي الْخَطِيئَةُ. يَرُدُّونَ مَنْ شَذَّ عَنْهَا فِيهَا، وَ يَسُوقُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهَا إِلَيْهَا، يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: «فَبِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ فِتْنَةً أَتْرُكُ الْحَكِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ». وَ قَدْ فَعَلَ، وَ نَحْنُ نَسْتَقِيلُ اللَّهَ عَثْرَةَ الْغَفْلَةِ.

(١)1- [1094]- رَوَاهُ السَّيِّدُ الرَّضِيِّ رُفِعَ اللَّهُ مَقَامَهُ فِي الْمُخْتَارِ (315) مِنَ الْبَابَ الثَّالِثِ مِنْ كِتَابَ نَهْجٌ الْبَلَاغَةُ.
(٢)2- [1095]- رَوَاهُ الشَّرِيفِ الرَّضِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْمُخْتَارِ: (369) مِنَ قصار كَلَامٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةُ.

:  · /bihar/34/320/