فَرَدَّهُ قَنْبَرُ، فَأَدْمَى أَنْفَهُ فَخَرَجَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ قَالَ:
مَا ذَاكَ يَا أَشْعَثُ! أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ بِعَبْدِ ثَقِيفٍ مَرَرْتَ لَاقْشَعَرَّتْ شُعَيْرَاتُ اسْتِكَ! قَالَ: وَ مَنْ غُلَامُ ثَقِيفٍ؟ قَالَ: غُلَامٌ يَلِيهِمْ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ الذُّلَّ. قَالَ: كَمْ يَلِي؟ قَالَ: عِشْرِينَ إِنْ بَلَغَهَا.
[ثُمَ] قَالَ الرَّاوِي: وَلِيَ الْحَجَّاجُ سَنَةَ خَمْسٍ وَ سَبْعِينَ وَ مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ.
«1085»- ١ يج: وَ رَوَى جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: اتَّهَمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ الْعِيزَارُ بِرَفْعِ أَخْبَارِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَ جَحَدَ فَقَالَ: لَتَحْلِفُ بِاللَّهِ إِنَّكَ مَا فَعَلْتَ! قَالَ: نَعَمْ، وَ بَدَرَ يَحْلِفُ.
فَقَالَ [لَهُ عَلِيٌ]: إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَأَعْمَى اللَّهُ بَصَرَكَ.
[قَالَ: ] فَمَا دَارَتِ الْجُمُعَةُ حَتَّى أَخْرَجَ أَعْمَى يُقَادُ، قَدْ أَعْمَى اللَّهُ بَصَرَهُ.
«1086»- ٢ ما: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ مَطَرِ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَبْعِينَ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ أَخَذْتُهَا مِنْ فِيهِ، وَ زَيْدُ [بْنُ ثَابِتٍ] ذُو ذُؤَابَتَيْنِ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ، وَ قَرَأْتُ سَائِرَ أَوْ قَالَ:
:
· /bihar/34/314/