Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٢٠٣

الطاعات، أو لا نقول ما يوجب الإثم.

قوله: «لعزّ»: متعلّق ب [قوله: ] «البكاء» و «أن يعود» بدل اشتمال له: أي نبكي لتبدّل عزّ هذا السلطان ذلا.

قوله: «أكيل»: الأكيل يكون بمعنى المأكول، و بمعنى الأكل. و المراد هنا الثاني: أي نبكي لتبدّل هذا السلطان الحقّ بسلطنة الجور فيكون أكلا للدين و الدنيا.

و في بعض النسخ: «لعن اللّٰه هذا الشيطان» فلا يكون مرجع الإشارة سلطنته عليه السلام، بل جنسها الشامل للباطل أيضا: أي لعن اللّٰه السلطنة التي لا تكون صاحبها.

و يحتمل أن يكون اللعن مستعملا في أصل معناه لغة، و هو الإبعاد: أي أبعد اللّٰه هذا السلطان عن أن يعود ذليلا. و لا يخفی بعده.

قوله: «و لا نرى لك خلفا»: أي من بين السلاطين لخروج السلطنة عن أهل البيت [عليهم السلام] .

«984»- ١ كا: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ، وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَيْفَرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَرِيزٍ الْعَبْدِيِّ. عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَ وَلَدُ أَبِی بَكْرٍ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَطْلُبُونَ مِنْهُ التَّفْضِيلَ لَهُمْ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ مَالَ النَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالَ:

(١)1- [984]- رَوَاهُ ثِقَةُ الْإِسْلَامِ الْكُلَيْنِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (551) مِنْ رَوْضَةِ الْكَافِي ص 360. ورويناه عنه في المختار (٦٢) من نهج السعادة ١ / ٢٢١ ط ٢.

:  · /bihar/34/203/