Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ٢٠٠

في الحلق. و كذا الشجا و الشجو الهمّ و الحزن.

قوله عليه السلام: «لخطر مرزئته» الخطر بالتحريك-: القدر و المنزلة و الإشراف على الهلاك. و المرزئة: المصيبة، و كذا الفجيعة و كونها: أي وقوعها و حصولها و الضميران راجعان إلى أمير المؤمنين عليه السلام. و القائل كان عالما بقرب أوان شهادته عليه السلام فلذا كان يندب و يتفجّع. و إرجاعهما إلى القائل بعيد.

قوله عليه السلام: «أشفى»: أي أشرف عليه. و الضمير في قوله: «إليه» راجع إلى اللّٰه تعالى.

قوله عليه السلام: «و انقلاب جدّه» الجدّ: البخت. و التفجّع: التوجّع في المصيبة: أي سأل اللّٰه دفع هذا البلاء الذي قد ظنّ وقوعه عنه عليه السلام مع التفجّع و التضرّع.

قوله: «يا ربّاني العباد»: قال الجزري: الربّاني منسوب إلى الربّ بزيادة الألف و النون [للمبالغة].

و قيل: هو من الربّ بمعنى التربية؛ لأنّهم كانوا يربّون المتعلّمين بصغارها و كبارها ١.

و الربّاني: العالم الراسخ في العلم و الدين. أو الذي يطلب بعلمه وجه اللّٰه [تعالى] . و قيل: العالم العامل المعلّم.

قوله: «و يا سكن البلاد» السكن بالتحريك-: كلّ ما يسكن إليه.

قوله: «و بك جرت نعم اللّٰه علينا»: أي بجهادك و مساعيك الجميلة لترويج الدين و تشييد الإسلام في زمن الرسول صلّى اللّٰه عليه و آله و بعده.

(١)1- كذا في أصلی من ط الكمباني، و في ط بيروت في مادّة: «ربّ» من كتاب النهاية: «كانوا يربّون المتعلّمين بصغار العلوم قبل كبارها».

:  · /bihar/34/200/