Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ١٢

و منه قيل لصاحب الحقّ: معقّب؛ لأنّه يقفو غريمه للاقتضاء. انتهى.

و أحمشت الرجل: أغضبته.

قوله عليه السلام «و أحفظ عن قاصيكم»؛ أي أذبّ و أدفع عن حريم من بعد و غاب.

قال في القاموس: المحافظة: الذّب عن المحارم. و الحفيظة: الحميّة و الغضب. و قال: قصي عنه: بعد، فهو قصيّ و قاص.

«و الشّردات» لم يذكر في اللغة هذا الجمع و الشرد: التفريق. و في بعض النسخ: «سروات» [و هو] جمع سراة. [و هو] الطريق، أي وسطه. كناية عن جعلها خرابا خالية عن أهلها. و قال في القاموس: الجند بالتحريك: بلد باليمن. و قال: أرملوا، أي: نفد زادهم. و قال: الحفا: رقّة القدم. و الخفّ و الحافر.

حفي يحفى حفا فهو حف و حاف. و قال: أعقب زيد عمرا: ركبا بالنوبة. و قال:

تداعى العدو: أقبل.

أقول: و ذكر الثقفي في كتاب الغارات مفصّل القصص التي أوردناها محملة ١..

وَ رُوِیَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: خَرَجَ بُسْرٌ مِنْ مَكَّةَ، وَ اسْتَعْمَلَ عَلَيْهَا شَيْبَةَ بْنَ عُثْمَانَ، ثُمَّ مَضَى يُرِيدُ الْيَمَنَ، فَلَمَّا جَاوَزَ مَكَّةَ رَجَعَ قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ إِلَى مَكَّةَ فَغَلَبَ عَلَيْهَا.

وَ كَانَ بُسْرٌ إِذَا قَرُبَ مِنْ مَنْزِلٍ، تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى يَأْتِيَ أَهْلَ الْمَاءِ فَيُسَلِّمُ فَيَقُولُ: مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا الْمَقْتُولِ بِالْأَمْسِ عُثْمَانَ؟ فَإِنْ قَالُوا: قُتِلَ

(١)1- رواها الثقفي رحمه اللّٰه في الحديث: (240) و ما بعده من تلخيص كتاب الغارات: ج 1، ص 580. والحديث التالي رواه تحت الرقم: (٢٥٩) ص ٦٢٠.

:  · /bihar/34/12/