Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 34 ١٠٢

بالراء المهملة: كناية عن صومهم و عدم أكلهم من المحرّمات و الشبهات.

قال الكيدري: أي ساترة خفيّة من الضمير. و يروي بالزّاي: أي مشدودة بالسكوت.

«و قلوبهم قرحة»: لكثرة المنكرات مع عدم تمكّنهم من إنكارها، أو لخوفهم من اللّٰه أو من الناس.

و «القرض»: ورق السلم يدبغ به. و حثالته: ما يسقط منه. و «الحلم»:

المقصّ يجزّ به أوبار الإبل. و قراضته: ما يسقط من قرضه و قطعه.

[قوله عليه السلام: ] «و ارفضوها ذميمة»: أي اتركوا ما حاله الحقارة.

و الذمامة. و الشغف: الحب الشديد.

«944»- ١ نَهْجٌ: مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ، وَ لَا أَعْلَمُ جُنَّةً أَوْقَى مِنْهُ، وَ لَا يَغْدِرُ مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ.

وَ لَقَدْ أَصْبَحْنَا فِي زَمَانٍ قَدِ اتَّخَذَ أَكْثَرُ أَهْلِهِ الْغَدْرَ كَيْساً، وَ نَسَبَهُمْ أَهْلُ الْجَهْلِ فِيهِ إِلَى حُسْنِ الْحِيلَةِ.

مَا لَهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ! قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ، وَ دُونَهُ مَانِعٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ فَيَدَعُهَا رَأْيَ عَيْنٍ بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا، وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لَا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ.

بيان: الوفاء: لزوم العهد و البقاء عليه كما ينبغي و يكون في الأفعال و الأقوال.

و الصّدق يعمّ العهد و غيره فبينهما عموم من وجه.

(١)1- [944]- رَوَاهُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ فِي الْمُخْتَارِ: (41) مِنْ كِتَابِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.

:  · /bihar/34/102/